قالت شركة دبي للألومنيوم (دوبال) المملوكة للدولة إنها قد تبني مصهرا جديدا بالخارج لتلبية الطلب العالمي المتنامي كما يرجح أن تزيد إنتاجها بنسبة 13.1% العام الحالي.
 
وقال المدير العام للشركة خالد عيسى عبد الله بوحميد إنه بحلول نهاية العام ستنتج الشركية 890 ألف طن لتلبية الطلب العالمي. وأنتجت الشركة 787 ألف طن من الألومنيوم عام 2006.
 
وقال بوحميد إن دوبال تدرس بناء مصهر جديد مع طرف آخر أو دولة أخرى. ورفض الإفصاح عن المكان الذي سيقام فيه المشروع.

وأردف "أنتجنا في الربع الأول من هذا العام 220 ألف طن مقارنة مع 195 ألف طن في الفترة نفسها من العام الماضي".
 
وأشار إلى أن دوبال لا تزال تستهدف زيادة إنتاجها في 2008 إلى 920 ألف طن عندما يتم تشغيل خطي إنتاج جديدين في جبل علي بدبي بكامل طاقتيهما.
 
وبلغت صادرات دوبال من الألومنيوم في الربع الأول إلى البلدان الأوروبية عدا تركيا واليونان نحو 31 ألف طن بانخفاض بلغ 31.1% عن العام السابق.
وأوضح بوحميد أن أحد الأسباب الرئيسية للانخفاض هو التعريفة الجمركية التي فرضت على واردات الألومنيوم من بلدان الخليج.
 
ويفرض الاتحاد الأوروبي حاليا ضريبة قيمتها 6% على واردات الألومنيوم من بلدان الخليج. غير أن صادرات الألومنيوم من الخليج إلى أوروبا ستعفى من الضرائب بعد توقيع اتفاق مزمع للتجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي وبلدان الخليج العربية.
 
وقال بوحميد إنه إذا ألغيت التعريفة فستزيد دوبال صادراتها إلى أوروبا بأكثر من 15% وإن بلدان الخليج العربية في مرحلة متقدمة من المفاوضات.
 
والمنافس الوحيد لشركة دوبال في منطقة الخليج العربية هو شركة ألومنيوم البحرين التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 830 ألف طن سنويا. وتهدف دوبال إلى الدخول في غضون خمس سنوات ضمن أكبر خمس شركات منتجة للألومنيوم في العالم.
 
وأعلنت دوبال خططا لبناء مجمع لصهر الألومنيوم بتكلفة ثمانية مليارات دولار سيبدأ العمل عام 2010 وسيزيد طاقتها الإنتاجية إلى 1.4 مليون طن سنويا ما يجعلها أكبر منتج في العالم.
 
وتشغل شركة روسال الروسية أكبر مصهر للألومنيوم في العالم بمنطقة براتسك وتبلغ طاقته الإنتاجية 976 ألف طن سنويا.

المصدر : رويترز