الخطوط الفرنسية والهولندية تستهدفان كعكة السماء المفتوحة
آخر تحديث: 2007/3/3 الساعة 22:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/3 الساعة 22:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/14 هـ

الخطوط الفرنسية والهولندية تستهدفان كعكة السماء المفتوحة

الخطوط الفرنسية تأمل بالتعاون مع الهولندية في قطف ثمار الاتفاق (الجزيرة نت)

سيد حمدي-باريس
 
يتأهب الكيان المشترك للخطوط الجوية الفرنسية (إير فرانس) والهولندية (كي إل إم) لتسيير رحلات من باريس أو أمستردام إلى نيويورك في الطريق إلى مونتريال بكندا.
 
جاءت هذه الاستعدادات قبل الاجتماع الهام الذي يعقده مجلس وزراء النقل في الدول الأوروبية في الثاني والعشرين من الشهر الحالي لاعتماد اتفاق "السماء المفتوحة" الذي توصلت إليه المفوضية الأوروبية وواشنطن في الثاني من الشهر الحالي.
 
ويتيح الاتفاق في المقابل لشركة (يونايتد إيرلاينز) الأميركية تسيير رحلات من واشنطن إلى باريس في الطريق إلى إسطنبول. وتأمل الأطراف الثلاثة بصفة خاصة في تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الاتفاق الذي يؤدي إلى توفير ثمانين ألف وظيفة جديدة في القارة الأوروبية والولايات المتحدة. 

تعريفة السفر
ونجح الطرفان الأوروبي والأميركي في التوصل إلى هذا الاتفاق الذي يتم بمقتضاه "تحرير" النقل الجوي عبر ضفتي الأطلنطي ويمثل نسبة 60% من حركة النقل الجوي في العالم.
 
ويسهل الاتفاق -وفقاً لبيان صادر عن المفوضية الأوروبية- عمل شركات طيران دول الاتحاد الأوروبي داخل الولايات المتحدة التي توفر حتى الآن "حمائية قصوى" لأسواقها المحلية في مجال حركة الطيران المدني.
 
ويطمع الكيان المشترك لشركتي الخطوط الفرنسية والهولندية من بين الشركات الأوروبية الأخرى في اقتطاع الجزء الأكبر من الأسواق الأميركية الواعدة في ظل الاتفاق الأخير الذي يرفع عدد المسافرين من خمسين مليوناً إلى 76 مليوناً على مدى السنوات الخمس القادمة.
 
ويسهم الاتفاق -على كلا الجانبين- في تخفيض تعريفة السفر فضلاً عن الارتقاء بالأرباح بمقدار 12 مليار يورو. وقد تم التوصل إلى الاتفاق بعد مفاوضات مضنية بين الطرفين الأوروبي والأميركي استغرقت زمناً طويلاً.
 
 الطلبات الأمنية
ومكث الطرفان قرابة العام للتفاوض بشأن الطلبات الأمنية التي تقدم بها الطرف الأميركي ضمن سلسلة الإجراءات الصارمة التي اتخذها منذ أحداث سبتمبر/أيلول 2001.
 
ومثل أيضاً حق الأوروبيين في التصويت داخل مجالس إدارات الشركات الجوية الأميركية إحدى محاور الخلاف، حيث طالب الكونغرس بعدم منح هذا الحق للشركات الأوروبية حتى لو زادت حصتها من الأسهم عن 25% تحت ذريعة "الحفاظ على المصالح الحيوية الأميركية".
 
وفي مجال آخر يلغي الاتفاق الجديد الشرط الأميركي المعمول به حتى اليوم والقاضي بعدم تجاوز حصة شركات الطيران الأجنبية للنصف مع تطبيق البنود ذاتها على الجانب الأوروبي.
 
وقد أصدر المفوض الأوروبي للنقل جاك بارو بياناً حيا فيه الاتفاق وما تحقق من "تقدم حاسم" على صعيد التفاوض بين الجانبين، فيما أبدت جمعية شركات الطيران الأوروبية تحفظاً على الاتفاق رافضة أن تعطي مباركتها في انتظار تحديد الأمور بشكل نهائي. 
المصدر : الجزيرة