ظهور ثالث شركة للاتصالات بالمغرب يفتح موسم التخفيضات
آخر تحديث: 2007/3/29 الساعة 10:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/3/29 الساعة 10:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/11 هـ

ظهور ثالث شركة للاتصالات بالمغرب يفتح موسم التخفيضات

(الجزيرة نت)
 
يشهد المغرب فورة كبيرة في قطاع الاتصالات بظهور شركة ثالثة للاستثمار باسم "باين" لتنافس شركتين سابقتين هما "اتصالات المغرب" و "ميديتيل".
 
ومن شأن هذه الفورة أن تكون في صالح المستهلكين بانخفاض أسعار العروض الخاصة بالهواتف الثابتة والمحمولة وشبكة الإنترنت، لكنها أضرت بأصحاب الأكشاك الهاتفية.
 
اتصالات المغرب الأولى
وتعتبر اتصالات المغرب هي الشركة الأولى من حيث المولد ومن حيث الاحتكار والأرباح. فقد كانت هي الشركة الأولى التي تأسست عند فتح باب الخصخصة في هذا المجال.
 
وتطورت الشركة في أعمالها وأرباحها عبر السنوات الماضية حتى بلغت أرقاما قياسية. وقال رئيس مجلس إدارة اتصالات المغرب عبد السلام أحيزون إن سنة 2006 كانت ممتازة بالنسبة للمجموعة إذ حققت ناتجا صافيا قدره 6.739 ملايين درهم (808 آلاف دولار) مسجلة ارتفاعا بنسبة 16% مقارنة مع سنة 2005.
 
وأكد أحيزون أن المجموعة سجلت سنة 2006 ارتفاعا كبيرا لعدد المشتركين في هواتفها النقالة وصل إلى 11.3 مليون مشترك، بالإضافة إلى ما يقرب من 400 ألف مشترك في الإنترنت.
 
 أرباح ميديتيل
في سنة 2000، ظهرت الشركة الثانية للاتصالات بالمغرب باسم ميديتيل، وهي مشروع مشترك بين تلفونيكا الإسبانية وشركة الاتصالات البرتغالية (بي تي). 
 
وبحسب بيانها السنوي، فقد تضاعفت أرباح ميديتيل الصافية سنة 2006 ثلاث مرات. وقالت الشركة إن صافي أرباحها ارتفع إلى 458 مليون درهم من 125 مليونا عام 2005 أي بارتفاع بلغت نسبته أكثر من 266%، في حين زاد عدد المشتركين بنسبة 27%.
 
أما فيما يخص الاستثمارات التي رصدتها ميديتيل عام  2006 لتوسيع شبكتها وتحسين خدماتها، فقد ارتفعت بنسبة 46% مقارنة مع السنة السابقة وذلك ببلوغها 1.5 مليار درهم من أصل مجموع استثماراتها التي ناهزت 20 مليارا منذ إنشائها. وقفزت الشركة من 12 مليون عميل سنة 2005 إلى 16 مليونا خلال سنة 2006.
 
"وانا" المنافس الجديد
"وانا" هو اسم الشركة المنافسة الثالثة التي ظهرت منذ حوالي ثلاثة أشهر، وكانت تحمل اسم "ماروك كونيكت" وكان لها اتفاق مع الشركة الفرنسية "فرانس تيليكوم". وخلال سنة واحدة فقط استطاعت أن تصبح أول شركة بشمال أفريقيا لاقتراح الحلول الخاصة بالمقاولات في مجال الإنترنت.
 
وبعد انفصال شريكها الفرنسي عنها، انضمت إليها مجموعتا "التجاري وافا بنك" وصندوق الإيداع والتدبير، فحصلت على رخصة الجيل الثالث للهاتف الثابت والهاتف الخلوي الشخصي. وتسعى إلى استقطاب 4 ملايين مشترك جديد خلال 5 سنوات.
 
وبحسب تصريحات مديرها العام  كريم زاز، ستستثمر "وانا" 605 مليارات درهم (774 مليون دولار)  في السنوات الثلاث القادمة، وتستخدم الشركة الألياف الكهربائية للمكتب الوطني للكهرباء بالمغرب الممتدة على أكثر من 3400 كلم.
 
تخفيضات وأضرار
منذ ظهور ميديتيل، بدأت أسعار المكالمات الهاتفية والإنترنت تعرف انخفاضا ملموسا. وأكد خالد التهامي، الكاتب العام للجامعة الوطنية للجمعيات الإقليمية لأرباب الأكشاك الهاتفية بالمغرب، أن المستفيد الأول من هذا التنافس هو الشركات الثلاث والمواطن المغربي المستهلك.
 
لكن الضربة القاضية، يضيف خالد التهامي، تلقاها أرباب الأكشاك الهاتفية بالمغرب الذين كان عددهم في البداية 35000 يعيلون 15000 أسرة مغربية. وأوضح التهامي أنه بعد سحب رخصة المسافة القانونية تضاعف عدد الأكشاك إلى 140 ألفا لكن المنافسة الحالية ستلحق بهم ضررا بليغا.
المصدر : الجزيرة