أعرب بنك الرفاه الفلسطيني الذي أنشئ حديثا عن رغبته في أن يكون أول بنك فلسطيني يفتح فرعا في السوق الإسرائيلية.
 
وقال المحامي الإسرائيلي لبنك الرفاه لتمويل المشاريع الصغيرة، إن البنك بدأ مفاوضات مع بنوك إسرائيلية لإقامة علاقات تجارية وإنه قدم طلبا لإقراره لدى بنك إسرائيل (البنك المركزي).
 
وأوضح سامي الصعيدي -المدير العام للبنك في مدينة رام الله بالضفة الغربية- أنه عقب إتمام تلك الخطوات فسيقدم البنك طلبا لإنشاء فرع في إسرائيل، لكنه لم يحدد المدة التي ستستغرقها تلك العملية.
 
ويهيمن على القطاع المصرفي في إسرائيل بنكا هبوعاليم وليئومي وتشجع الدولة مؤسسات أخرى على دخول السوق لزيادة المنافسة.

ورأى الصعيدي أن السوق الإسرائيلية جذابة ويمكننا المنافسة فيها والقيام بعمل طيب، وأضاف أن إقامة صلات اقتصادية أكبر بين إسرائيل والفلسطينيين قد يكون لها أثر إيجابي على الصراع.
 
وأوضح الصعيدي أن البنك يهدف لتقديم تمويل صغير وخدمات بنكية تقليدية في إسرائيل وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة وغيرها، مشيرا إلى أن البنك يعتزم إدراج أسهمه في سوق فلسطين للأوراق المالية في أبريل/نيسان.
 
وبدأ البنك العمل في عام 2006 مسجلا لدى سلطة النقد الفلسطينية برأس مال يبلغ ثلاثين مليون دولار جمعت من رجال أعمال فلسطينيين وآخرين.
 
يشار إلى أن العلاقات المالية بين البنوك الفلسطينية والإسرائيلية لم تنقطع على الإطلاق غير أن البنوك منعت من تحويل أموال إلى الحكومة. وتعتمد البنوك الفلسطينية على نظيرتها الإسرائيلية في الحصول على الشيكل وفي القيام بالتعاملات اليومية.

المصدر : رويترز