تعد لوحات السيارات ذات الأرقام المتميزة تجارة مربحة في دولة الإمارات، فكل بضعة أشهر تجري السلطات المسؤولة عن المرور والطرق مزادا على أرقام متميزة جديدة وتجني من ورائها أرباحا بملايين الدراهم.
 
وفي آخر خطوة من هذا النوع أجرت هيئة الطرق والمواصلات في إمارة دبي الأسبوع الماضي مزادا حقق مبيعات تقدر بـ30 مليون درهم إماراتي، بيعت فيه لوحة سيارة تحمل رقم (15)  بمبلغ 3.120 ملايين درهم (850 ألف دولار).
 
وبرر المشتري عقيل عبد الله وهو رجل أعمال شراءه للرقم بشغفه باقتناء أرقام السيارات المتميزة قائلا إن اقتناء الأرقام المميزة مصدر للفخر والتباهي بين أبناء الطبقات العليا في المجتمع الإماراتي.
 
وأضاف أنه اشترى قبل عدة سنوات رقما بقيمة 400 ألف درهم، وبلغ سعره حاليا أكثر من  2.5 مليون درهم, مؤكدا أنه لا يستخدم غالبية هذه الأرقام ويفضل الاحتفاظ بها لحين شراء سيارات جديدة.
 
 ويجذب هذا النوع من المزادات عددا كبيرا من الباحثين عن التميز، وتشهد المزادات منافسة كبرى بينهم، حتى إن المزاد الذي أقيم الأسبوع الماضي شارك فيه 150 مزايدا.
 
ويقول محمد أمين وهو أحد الحريصين على حضور جميع المزادات إن بعض المهتمين بها يقترض من البنوك مبالغ كبيرة لشراء هذه الأرقام للتباهي بها أو لبيعها فيما بعد بأسعار مرتفعة.
 
وتقول المهندسة ميثاء بنت عدي المديرة التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق إن الهدف من المزادات على أرقام المركبات هو تلبية رغبة الناس في اقتناء أرقام متميزة.
 
وقبل عدة أشهر أقامت إدارة المرور مزادا مشابها حقق مبيعات بـ3.7 ملايين درهم, وتصدر المبيعات الرقم المميز (133) حيث بيع بمبلغ 165 ألف درهم بعد أن كانت قيمته 60 ألف درهم فقط. ومن قبله أقيم مزاد حقق مبلغ  3.224 ملايين درهم بعد أن كانت قيمة أرقامه التي ضمت 69 رقما ثلاثيا ورباعيا وخماسيا متميزا، 1.632 مليون درهم.
 
وفي شهر أبريل/نيسان الماضي بيعت لوحة الأرقام (765) بـ105 آلاف درهم.

المصدر : الألمانية