الدول الغنية لم تف بوعودها
بتقديم مساعدة لتنمية أفريقيا
(الفرنسية-أرشيف)
بدأت القمة الاستثنائية للشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا (نيباد) أعمالها بالجزائر الأربعاء بهدف دمج هذه الهيئة بالاتحاد الأفريقي، ولتقويم التقدم الذي حققته خطة مدعومة من الاتحاد لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى القارة الأفريقية.

 

ونيباد التي تهدف إلى إشراك رؤوس الأموال الخاصة والعامة المحلية والأجنبية لتنمية أفريقيا، لا تزال حتى الآن هيئة مستقلة عن الاتحاد الأفريقي.

 

وإضافة إلى مسألة الدمج، سيتطرق القادة الأفارقة إلى تمويل المشاريع الكبرى  لنيباد والعلاقات مع مجموعة الثماني والجهات الأخرى الشريكة في التنمية مثل الاتحاد الأوروبي والصين واليابان والهند وأميركا الجنوبية.

 

وسيبحث الاجتماع تطبيق المبادرة منذ إطلاقها عام 2001 وآفاق تعزيزها وإعطاء المزيد من الدفع للخطوة الأفريقية.

 

وتلزم المبادرة الزعماء الأفارقة بالترويج للديمقراطية والحكم الرشيد مقابل زيادة الاستثمارات الغربية والتجارة وتخفيف عبء الديون.

 

وتأخر موعد افتتاح أعمال القمة بسبب اجتماع مطول للجنة المكلفة عملية الدمج التي شكلت خلال قمة الاتحاد الأفريقي في يوليو/ تموز 2006 وتضم الجزائر وجنوب أفريقيا ونيجيريا ومصر وإثيوبيا وغانا والسنغال.

 

وأعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لدى افتتاح القمة أن "شركاء أفريقيا (الدول الغنية) لم تف بوعودها" بتقديم مساعدة لتنمية أفريقيا. وأضاف أن هذه الوعود "لم تحترم للأسف كما كنا نأمل، وهي غالبا ما تكون مرتبطة بخدمة مصالحها الخاصة (الدول الغنية) قبل مصالح قارتنا" الأفريقية.

 

وأوضح بوتفليقة أن أنشطة نيباد ترمي أساسا إلى تحقيق التنمية الاقتصادية في أفريقيا، داعيا إلى دفع هذه المبادرة لصالح التنمية الاقتصادية والاجتماعية في القارة.

المصدر : وكالات