القمة الأوروبية الأفريقية تنتهي دون اتفاق على قضايا التجارة
آخر تحديث: 2007/12/10 الساعة 00:59 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/10 الساعة 00:59 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/1 هـ

القمة الأوروبية الأفريقية تنتهي دون اتفاق على قضايا التجارة

وعد البيان المشترك للقمة بالتعاون بشأن الاستثمار والتنمية (الفرنسية)
اختتمت القمة الأفريقية الأوروبية الثانية الأحد دون اتفاق على قضية التجارة الأساسية مما وجه لطمة لجهود إقامة شراكة اقتصادية جديدة بين القارتين.
 
لكن رغم الخلافات وقعت القارتان إعلانا يلزمهما بإقامة "شراكة أنداد" سياسية إستراتيجية، ووعد بيانهما المشترك بالتعاون بشأن الاستثمار والتنمية وحقوق الإنسان وحفظ السلام.
 
واختتمت القمة التي حضرها أكثر من سبعين زعيما أوروبيا وأفريقياً بوعد باللقاء مرة أخرى في 2010.  لكن أكبر كتلة تجارية في العالم وأفقر قارة بين شركائها اختلفا بقوة حول التجارة التي ستكون القاعدة للعلاقات الاقتصادية المستقبلية.
 
وقال الرئيس السنغالي عبد الله واد إن أفريقيا ترفض اتفاقات الشراكة الاقتصادية، وأضاف أنه لن يتم التحدث بعد الآن عن اتفاقات شراكة اقتصادية رفضها الجميع مشيرا إلى أنه سيتم الاجتماع مجددا لبحث ما يمكن وضعه مكان اتفاقات الشراكة الاقتصادية.
 
وبدلا من اتفاقات تجارية منتهية يريد الاتحاد الأوروبي إبرام ما يسمى اتفاقات شراكة اقتصادية أو صفقات مؤقتة انتقدتها جماعات تكافح الفقر بسبب الفشل في توفير حماية للمزارعين الفقراء في أفريقيا وصناعتها الهشة.
   
ويصر الاتحاد على اتفاقات تجارية جديدة بحلول 31 ديسمبر/كانون الأول حين تنتهي فترة سماح من منظمة التجارة العالمية بشأن ترتيبات تجارية تفضيلية للدول النامية.
 
وقال رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو إن الاتحاد لا يحاول لي ذراع الدول بشأن التجارة لكن إذا لم توقع صفقات مؤقتة فإن الاتفاق التفضيلي لن يكون قابلا للتطبيق اعتبارا من أول يناير/كانون الثاني 2008.
 
وقد أبرمت نحو عشر دول أفريقية حديثا اتفاقات تجارية مؤقتة مع الاتحاد الأوروبي لكن أغلب الزعماء الأفارقة يجادلون بأنهم يحتاجون مزيدا من الوقت لإعداد اقتصادهم ومجتمعاتهم الضعيفة لتحمل إثر انتهاء اتفاقات التجارة التفضيلية.
 
والاتحاد الأوروبي هو أكبر شريك تجاري لأفريقيا وتجاوز حجم التجارة بينهما 215 مليار يورو (315.2 مليار دولار) في 2006.
 
لكن مسؤولي الاتحاد ورجال الأعمال يخشون أن يؤدي الاستثمار الصيني المتزايد في أفريقيا إلى إزاحة أوروبا من موقع القمة.
 
وكانت الصين قد عقدت قمة للزعماء الأفارقة قبل عام وخطبت ودهم بعقود للاستثمار والتجار قيمتها مليارات الدولارات.


المصدر : وكالات