عمال النقل بفرنسا يعتزمون الإضراب احتجاجا على إصلاحات
آخر تحديث: 2007/12/8 الساعة 01:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/8 الساعة 01:58 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/29 هـ

عمال النقل بفرنسا يعتزمون الإضراب احتجاجا على إصلاحات

الحكومة الفرنسية لا ترى جدوى من إضراب الأسبوع المقبل (الفرنسية-أرشيف)

دعت نقابات عمال في فرنسا إلى الإضراب مجددا الأسبوع المقبل في إطار مواصلة احتجاجاتها التي عطلت حركة النقل في البلاد الشهر الماضي.

ويأتي هذه التحرك سعيا للتأثير على مفاوضات جارية بشأن خطة الرئيس نيكولا ساركوزي لإصلاح المعاشات.

وحث عمال هيئة السكك الحديد الوطنية على الإضراب عن العمل الأسبوع المقبل لمدة 36 ساعة دون اتفاقهم بعد على موعد لتنظيم هذا الاحتجاج، وقال عمال نقل باريس الذين ينتمون للاتحاد العام للعمل إنهم يعتزمون التوقف عن العمل الأربعاء القادم.

وترى النقابات أنها بحاجة لزيادة الإضرابات بهدف التأثير على المفاوضات الجارية مع الحكومة والشركات المعنية في خطة ترمي لخفض مزايا معاشات.

وأما الحكومة الفرنسية فقد استبعدت أن يكون هناك جدوى لتنظيم إضراب آخر غير أنه سيؤدي لإزعاج عامة الناس الذين يؤيد أغلبهم الإصلاح الهادف لمساواة معاشات التقاعد لعمال النقل وعمال آخرين في القطاع العام متوازنة مع باقي العمال الفرنسيين.

وقال وزير العمل الفرنسي كسافييه برتران لإذاعة "أوروبا ون" الجمعة إن تنظيم إضراب حاليا ليس الطريقة الرئيسية لجعل صوت العمال مسموعا فلا حاجة لإضراب لسماع وفهم رسالة الموظفين.

تعطل النقل

"
إضرابات عمال النقل التي نظمت احتجاجا على الإصلاح خلال الشهرين الماضيين عطلت خدمات القطارات والمترو والترام والحافلات
"
وقد أدت إضرابات نظمت احتجاجا على الإصلاح خلال الشهرين الماضيين إلى تعطل خدمات القطارات والمترو والترام والحافلات بشكل كبير.

وأقرت الحكومة نهاية الأمر المشاركة في محادثات مع النقابات العمالية وشركات النقل العام لمناقشة إصلاح معاشات التقاعد وستنتهي هذه المفاوضات الشهر الجاري.

وينطبق على 6% فقط من معاشات التقاعد ما يسمى بالنظام المتميز الذي وضع لمكأفاة من يقومون بوظائف صعبة في حين تتخذ الحكومة موقفا متشددا بشأن مطلبها الرئيسي وهو رفع مدة الخدمة لهذا القطاع إلى أربعين عاما بدلا من 37 عاما ونصف العام.

وكشفت الإضرابات عن انقسامات بين النقابات المختلفة وتراجعت المشاركة مقارنة باليوم الأول من التحرك في 18 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وللنقابات العمالية تأثير قوي على القطاع العام حيث كان التحرك في وقت سيئ لساركوزي الذي يواجه أيضا احتجاجات من الطلاب وموظفي القطاع العام بسبب خطط إصلاح أخرى.

ويحتج عمال قطاع الطاقة أيضا على إصلاح معاشات التقاعد حيث تراجعت القدرة الإنتاجية لشركة توليد وتوزيع الكهرباء من الطاقة النووية في فرنسا الخميس بمعدل 8% في رابع إضراب لعمال الطاقة خلال شهرين.

المصدر : وكالات