بدائل صناعية يفرضها الحصار الإسرائيلي على غزة
آخر تحديث: 2007/12/7 الساعة 14:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/7 الساعة 14:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/28 هـ

بدائل صناعية يفرضها الحصار الإسرائيلي على غزة

عجلة الإنتاج تستأنف دورانها في أحد مصانع المشروبات (الجزيرة نت) 
 
أحمد فياض-غزة
 
يتواصل الحصار الإسرائيلي على غزة ومنع دخول المواد الخام منذ ستة شهور، ما يؤثر على مصانعها وأسواقها ومحلاتها التجارية.
 
ويقول وكيل مساعد وزارة الاقتصاد الوطني في الحكومة المقالة أيمن عابد إن منع دخول المواد الأساسية المستخدمة في عمليات التصنيع والإنتاج دفعت الخبرات الفلسطينية لإنجاز ابتكارات أثناء فترة الحصار في مختلف الأوجه رغم الظروف الصعبة.
 
ويؤكد عابد للجزيرة نت أن غزة باتت تصنع بعض الأحماض الضرورية اللازمة لبعض الصناعات في غزة بكثافة وكفاءة كيميائية عالية.
 
أيمن عابد (الجزيرة نت) 
حمض النيتريك المستخدم في دمغ المعادن، وأحماض أخرى تستخدم في صناعة بطاريات السيارات ومواد التنظيف على سبيل المثال، لم يكن الاحتلال يسمح بدخولها إلى غزة قبل تشديد الحصار، إلا بكثافة لا تتجاوز نسبتها 55%، لخشيته من استخدامها في تصنيع المتفجرات والصواريخ، غير أن الكيمائيين في غزة نجحوا بإنتاج عديد من الأحماض تصل كثافتها إلى 75%.
 
ونجحت شركات المشروبات الغازية باستئناف عجلة الانتاج، بعد أن خلا القطاع من تلك المشروبات نتيجة منع الاحتلال إدخال غاز ثاني أكسيد الكربون، أحد المكونات الرئيسية لهذه الصناعة.
 
ناصر اليازجي (الجزيرة نت) 

ويقول المدير الإداري لمجموعة اليازجي لتعبئة المشروبات الغازية ناصر توفيق اليازجي، إن شركته لم تقف مكتوفة الأيدي إزاء منع إدخال المواد الخام إلى غزة وبدأت بالبحث عن البدائل.
 
وأضاف اليازجي أن نفاد المشروبات الغازية من القطاع وتوقف مصنع الشركة عن العمل دفع بإدارة الشركة إلى الاستعانة بخبراء كيميائيين محليين، سخّروا مواد محلية لتصنيع غاز ثاني أكسيد الكربون وتنقيته بأدوات بدائية، ومن ثم استخدامه في تصنيع المشروبات الغازية.
 
ورغم أن عملية التحضير بدائية وبسيطة جدا يرى اليازجي أنها مكنت الشركة من إعادة عجلة الإنتاج بقوة تشغيلية تتجاوز ثلاثة أضعاف القوة الإنتاجية التي كانت تعمل بها قبل الحصار.
المصدر : الجزيرة