منظمات حقوق الإنسان ترى أن خفض الوقود جزء من العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني (الفرنسية-أرشيف)
أغلقت محطات الوقود في قطاع غزة أبوابها الأحد بعد أن خفضت إسرائيل كميات الوقود التي ترسلها إلى القطاع الذي يعاني أصلا من شح الإمدادات الإسرائيلية.

 

وقال محمود الخزندار نائب رئيس اتحاد محطات الوقود إن المحطات خالية الآن من جميع أنواع الوقود, في حين حذر رئيس أقسام الطوارئ في القطاع من مشكلة خطيرة في المولدات التي تزود المستشفيات بالطاقة وفي تسيير سيارات الإسعاف.

 

يشار إلى أن إسرائيل التي تزود قطاع غزة بكل احتياجاته من الوقود قررت خفض إمداداتها يوم 28 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد شهر من إعلان غزة -التي تحكمها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منذ يونيو/حزيران الماضي- كيانا معاديا.

 

كما قامت إسرائيل الأسبوع الماضي بخفض الإمدادات مرة أخرى.

 

وقال مسؤول بهيئة الوقود الفلسطينية إن إسرائيل خفضت إمداداتها إلى 190 ألف لتر من الديزل يوميا منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي من 350 ألف لتر، وهي الكمية الفعلية التي يحتاجها القطاع. لكن إسرائيل أرسلت 60 ألف لتر يوم الخميس الماضي و90 ألف لتر اليوم الأحد.

 

وقال الخزندار إنه لن يتم بيع الكميات التي وصلت اليوم احتجاجا على الخفض.

 

وفي رام الله نفى وزير الاقتصاد الفلسطيني في حكومة تسيير الأعمال محمد كمال حسونة ادعاءات إسرائيلية بأن الخفض جاء نتيجة لتخلف السلطة الفلسطينية عن تسديد ديونها. لكنه قال إن سبب الخفض كان نتيجة لعطب أصاب أحد الأنابيب بالقرب من حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

 

يشار إلى أن إسرائيل شددت الحصار الاقتصادي على قطاع غزة منذ استلام حماس السلطة.

 

ودعت منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية والفلسطينية المحكمة العليا في إسرائيل إلى وقف خفض كميات الوقود على أساس أنها جزء من العقاب الجماعي التي تقوم به إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.

 

ومن غير المتوقع أن تتخذ الحكومة قرارا بشأن المسألة قبل ثلاثة أسابيع.

المصدر : الفرنسية