توقعات بزيادة إنتاج المصافي الأميركية بمقدار ثلاثمئة ألف برميل يوميا بحلول 2020 (الفرنسية-أرشيف)

قالت الولايات المتحدة إنها ستظل تعتمد على النفط والغاز والفحم مصادر رئيسية للطاقة حتى 2030 رغم أن إنتاجها من الإيثانول ومصادر الطاقة المتجددة الأخرى سوف تتضاعف خلال هذه الفترة.

 

وأفاد تقرير لإدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة الأميركية أن استهلاك وقود الإيثانول بالولايات المتحدة سوف يرتفع من 5.6 مليارات غالون في 2006 إلى 13.5 مليار غالون في 2012, بينما يزداد إلى 17 مليار غالون في 2030.

 

كما توقع التقرير زيادة استيراد الإيثانول بعد عام 2010 بعد انقضاء فترة فرض التعريفة الجمركية على واردات الإيثانول.

 

وبالرغم من الجهود المبذولة لزيادة حصة مصادر الطاقة البديلة من مجمل استهلاك الطاقة, فإن النفط والفحم والغاز سيظل يمثل 83% من مجمل استهلاك الولايات المتحدة من الطاقة الأولية في 2030 بالمقارنة مع 85% في 2006.


وأكدت إدارة معلومات الطاقة أن استهلاك الولايات المتحدة من الطاقة سيظل يعتمد بشكل رئيسي على الوقود الأحفوري التقليدي.

 

الطلب على النفط

وسيزداد الطلب على النفط  بنسبة 0.8% سنويا من 21 مليون برميل يوميا في 2008 إلى 25 مليون برميل في 2030. ولا تشمل التقديرات التشريع الذي يدرسه الكونغرس ويفرض على شركات السيارات خفض استهلاك السيارات بنسبة 40% بحلول 2020. وقد يؤدي القانون إلى خفض الطلب بالولايات المتحدة بمقدار مليوني برميل يوميا من مستويات تقديرات 2030.

 

وقال التقرير إن إنتاج الولايات المتحدة من النفط سيزداد من 5.1 ملايين برميل في 2006 إلى 6.4 ملايين برميل يوميا عام 2019 بسبب زيادة الإنتاج من خليج المكسيك.

 

كما توقع زيادة إنتاج الغاز من أربعمئة مليار قدم مكعب في 2006 إلى تريليوني قدم مكعب عام 2021 بعد استكمال بناء خط للغاز الطبيعي من ألاسكا عام 2020.

 

أما بالنسبة لقطاع المصافي, فتوقعت إدارة معلومات الطاقة زيادة إنتاج مصافي النفط بمقدار ثلاثمئة ألف برميل يوميا بحلول 2020 إلى  17.6 مليون برميل يوميا وارتفاعه إلى 18.6 مليون برميل عام 2030.

 

وأشارت إلى انخفاض أسعار النفط بشكل تدريجي من تسعين دولارا حاليا إلى 58 دولارا للبرميل في 2016 قبل أن ترتفع إلى 72 دولارا في 2030,  حيث من المتوقع أن تسفر الاستثمارات في قطاعات الاستكشاف عن زيادة الإمدادات إلى أسواق العالم.

 

كما توقعت الإدارة زيادة إنتاج دول أوبك ودول أخرى خارج المنظمة. وقالت إن أوبك ستحتفظ بحصة تصل إلى ما بين 40% و 44% من السوق العالمية حتى عام 2030.

المصدر : رويترز