يوسف كمال ينبه إلى عدم تمتع الدول الخليجية بمناعة كبيرة تجاه تداعيات أزمة السيولة العالمية (الجزيرة-أرشيف)
أكد وزير المالية والاقتصاد والتجارة القطري يوسف حسين كمال أن الدول الخليجية بعيدة عن تداعيات أزمة السيولة العالمية الناجمة عن خسائر القروض عالية المخاطر في قطاع التمويل العقاري الأميركي، منبها في الوقت نفسه إلى عدم التمتع بمناعة كبيرة ضدها.
 
وأشار كمال في افتتاح أعمال تنظمه مؤسسة النقد الأوروبي (يوروموني) حول أسواق ديون الشرق الأوسط في الدوحة الاثنين، إلى الاهتمام المتزايد بمنطقة الشرق الأوسط من حيث تدفق الاستثمارات وتطور الأسواق مشيرا إلى أزمة الائتمان العالمية وآثارها.
 
وقال إنه في الوقت الذي أصيبت فيه سوق رأس مال المديونية العالمية بضربة قوية، لم يظهر على أسواق المنطقة إلا قليل من أعراضها، فالاتجاهات الأخيرة أثبتت تمتع دول مجلس التعاون الخليجي بجاذبية قوية للمستثمرين.
 
وأوضح أن حجم سوق الدين في المنطقة تضاعف ثلاث مرات العام الماضي، وأن حصة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وحدها تقدر بـ91 مليار دولار من تمويلات الديون، منها 68 مليار دولار تمت عن طريق الإقراض المصرفي.
 
تصريحات الوزير القطري أتت على هامش المؤتمر الذي يناقش التحولات الكبرى في أسواق الشرق الأوسط المالية وجدوى دخول رؤوس أموال المنطقة في أسواق الدين العالمية.
 
ومن بين القضايا المدرجة على جدول أعمال المؤتمر الصكوك الإسلامية والقيمة التي يمكن أن تضيفها لأسواق الدين العالمية، وهيكلية البنوك الإسلامية وإصداراتها، إضافة إلى الهيكليات التي ينبغي توفرها في جهات الإشراف المالية لضمان استقرار الأسواق المالية.
 
يذكر أن يوروموني من المؤسسات العالمية الرائدة في تنظيم مؤتمرات الاستثمارات العابرة للحدود ومؤتمرات المستثمرين سواء كانت استثماراتهم مباشرة أم عبر حقائب استثمارية.
 
وتأسست يوروموني سنة 1969 وهي من الشركات المدرجة على لائحة بورصتي لندن ولوكسمبورغ ويصدر عنها ما يزيد على 100 مجلة ونشرة إخبارية وصحيفة.

المصدر : الصحافة القطرية,الألمانية