انتعاش السوق مرهون بتحسن الأمن (الجزيرة نت) 

فاضل مشعل-بغداد
 
بعد أربع سنوات على مباشرة سوق الأوراق المالية العراقي العمل يشكو معظم زبائنه من خطورة التردد الدائم على مقره الذي يقع في منطقة الكرادة الآمنة نسبيا.
 
ويقول المدير التنفيذي لسوق العراق للأوراق المالية طه أحمد عبد السلام للجزيرة نت إنه مع بداية السنة المقبلة سيتمكن المستثمرون من متابعة حركة السوق وعملية التداول إلكترونيا حيث تم الاتفاق مع شركة سويدية لنصب منظومة تمكن من الانتقال إلى هذه الآلية.
 
وحسب عبد السلام فإن عملية التداول الإلكتروني ستقدم حلولا عدة للمستثمرين، حيث سيتمكنون من متابعة التداولات التجارية للسوق من مكاتب الوسطاء سواء داخله أم خارجه.
 
وأضاف أنه لن يكون المستثمر مجبرا على الحضور إلى السوق في كل جلسة، وأن كثيرا من المستثمرين العرب والأجانب سينضمون إلى السوق بعد أن أصبح عضوا في سوق الأوراق المالية الأوروبي الآسيوي ومقره تركيا.
 
طه أحمد عبد السلام (الجزيرة نت)
وبين عبد السلام أنهم ينتظرون الحصول على عضوية الاتحاد الدولي بعد التحول إلى التداول الإلكتروني وفقا لما اشترطه الاتحاد.
 
ويكشف إحسان البغدادي أحد المتعاملين في السوق تقلبات السوق في ضوء تقلبات الوضع الأمني بالقول إنه قبل عام من الآن وصل سعر شركة السجاد العراقي إلى 60 دينارا فأصبح سعر السهم الآن 3 دنانير، ويضيف أنه لهذه الأسباب لن يبيع ما يملكه من أسهم كما كان يأمل عند عودته من السفر من خارج العراق بعد أن أمضى في الخارج أكثر من سنة ونصف السنة.
 
وتنتظر لبنى (36 سنة) التي لم تتأخر عن حضور جلسات السوق كلها بدء العمل بالتداول الإلكتروني لأنه سيحل كثيرا من الإشكالات حيث لن يضطر الوسطاء لحضور الجلسات وما يستدعيه ذلك من تنقل يشكل مشكلة كبيرة تواجه أهل بغداد خاصة النساء.
 
ويشرح الحاج عبد الجليل البدراني تفاصيل إحدى جلسات التداول لإعطاء صورة تقريبية لعمليات التداول في سوق الأوراق المالية بالقول إن جلسة الأحد الماضي شهدت إقبالا شديدا على الشركات المصرفية قابله انحسار كبير في أسهم شركات الصناعة والزراعة والخدمة.
 
وأضاف أن هناك حركة ملحوظة لأسهم 21 شركة أغلبها مصرفية من مجموع 94 شركة، حيث بلغت قيمة التداول 399 مليون دينار عراقي نحو 3.5 ملايين دولار، واحتشد أكثر من 100 مستثمر و38 وسيطا بينهم 10 سيدات لمتابعة تداولات الجلسة المذكورة. 

المصدر : الجزيرة