معابر غزة فقدت معنى اسمها بعد توقف العابرين عن المرور بها (الجزيرة نت-أرشيف)

عاطف دغلس-نابلس
 
طالب وزير الاقتصاد الفلسطيني كمال حسونة إسرائيل بفتح معابر قطاع غزة وتسليمها للسلطة "الشرعية" في رام الله، أو جعلها تحت إشراف ومتابعة مصر.
 
وقال حسونة في ندوة له الخميس بوزارة الإعلام في مدينة رام الله إن الأوضاع الاقتصادية في فلسطين وخاصة في قطاع غزة شهدت وما زالت حالة من الجمود لم يسبق لها مثيل، مشيرا إلى ارتفاع الأسعار وتضرر المواطن العادي.
 
وأكد حسونة أنهم بصدد دعم المواطن الفقير، من حيث توفير فرص عمل، وتقديم مساعدات مالية عن طريق وزارة الشؤون الاجتماعية لعدد كبير من الأسر يزيد عن 120 ألف أسرة في الضفة والقطاع.
 
ومن الإجراءات التي أكد عليها الوزير تحديد سعر المواد الأساسية كالحليب والخبز والمنتجات المحلية، إضافة إلى القيام بأعمال تفتيش من قبل الوزارة للاطلاع على النوعيات المنتجة ومراقبة التجار الذين يرفعون الأسعار بأنفسهم.
 
وانتقد حسونة الارتفاع الكبير في أسعار السلع والمواد الأساسية والضرورية وخاصة الخبز، مؤكدا أن سبب هذا الارتفاع هو عالمي وليس فقط في فلسطين.
 
وفي تصريح للجزيرة نت دعا الوزير في حكومة إسماعيل هنية المقالة عاطف عدوان إلى ضرورة إيجاد صيغة تفاهم بين رام الله وغزة حتى يتم فتح المعابر، مؤكدا أن هذه الأزمة أخذت أكثر من وقتها، حيث إن قطاع غزة يعتمد على هذه المعابر.
 
وقال عدوان "لم نسمع بأن مصر تود الإشراف على المعابر، وهذا التصريح من الوزير حسونة لا يمكن الاعتماد عليه بشكل أساسي، فلا بد من التفاهم بين غزة ورام الله على ذلك، لأن استمرار إغلاق المعابر يقود إلى مشاكل صعبة خاصة الإنساني منها".

المصدر : الجزيرة