52 مليون دولار قيمة برنامج المعونات الحكومي (الجزيرة نت)

الحسن السرات-الرباط
 
شرعت الحكومة المغربية بتنفيذ برنامج عاجل لإنقاذ الموسم الزراعي الذي يعاني آثار الجفاف وارتفاع أثمان البذور وقلتها.
 
وخصصت الحكومة المغربية للبرنامج أربعمئة مليون درهم (52 مليون دولار)، يتحمل صندوق التنمية الفلاحية 250 مليون درهم، والباقي من الخزينة العامة للمملكة.
 
ويذهب المبلغ الأكبر وهو 350 مليون درهم إلى تزويد السوق بحوالي أربعمئة ألف طن شعير وذرة ومواد مركبة، وخصص 25 مليون درهم لتغذية المواشي، و25 مليون درهم أخرى لتزويد السكان بالماء.
 
ويرى الخبير التقني الزراعي محمد اكنينة أن قلة البذور ليس أمرا خاصا بالمغرب ولكنه عام يشمل معظم جيرانه.
 
وأضاف اكنينة في حديث للجزيرة نت أنه رغم تأخر الأمطار بعض الشيء ما زال أمام الفلاحين المغاربة أمل كبير في موسم أحسن من العام الماضي.
 
إجراءات استعجالية
ارتفاع أثمان البذور وقلتها تحديات
 تواجه المغرب (الجزيرة نت)

ومن إجراءات البرنامج إعادة جدولة ديون الفلاحين من قبل بنك القرض الفلاحي، خاصة الديون التي تقل عن مئة ألف درهم، مع تعويض الفلاحين المتضررين واستيراد البذور والحليب، وتوفير البذور المختارة بعد فقد المغرب احتياطيه منها.
 
كما يتضمن البرنامج خطة لتنويع النباتات المخصصة للزراعات الصناعية، وتعزيز سياسات التشجير بانسجام مع برنامج آخر قدمت بموجبة مؤسسة أميركية هي مؤسسة الألفية الثالثة أكبر كمية من أشجار الزيتون في تاريخ المغرب.
 
ويبلغ عدد الأشجار التي ستوزعها الحكومة المغربية 4.51 ملايين شجرة، منها أربعة ملايين شجرة زيتون، وتبلغ نسبة التشجير لهذه السنة 37% مقارنة مع السنة الماضية.
 
ماء وتشجير
وفيما يخص السقاية اتخذت السلطات المغربية ثلاثة إجراءات، أولها المحافظة على المساعدات المقدمة للفلاحين بنسبة 60% من التكلفة المالية سيستفيد منها 15 ألف مزارع.
 
أما الإجراء الثاني فيتعلق بتحديد 2.8 مليار متر مكعب للري، وهو ما يعني57% من المساحات المسقية مقابل 65% في السنة الماضية، وستستفيد بعض الأحواض الزراعية بنسبة 100% مثل سهل الغرب وسبو المتوسط واللوكوس بشمال المغرب.
 
ويتعلق ثالث إجراء بالأحواض الصغرى التي ستستفيد من 2.6 مليار متر مكعب.

المصدر : الجزيرة