أرجعت مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني عدم منح دول مجلس التعاون الخليجي أفضل التصنيفات الائتمانية وهو (أي أي أي) إلى وجود توترات سياسية إقليمية، والتقلبات بالأداء الاقتصادي نتيجة ارتباطه بأسعار النفط والضعف بالمؤسسات المحلية التي مازالت بمرحلة التطور.
 
وذكرت موديز أن بعض دول المجلس تفوق الآن في أدائها بعض الدول الحاصلة على هذا التصنيف وفقا للعديد من معدلات المقارنة التي تستخدمها المؤسسة في التقييم، لكنها أشارت إلى أن أغنى دول الخليج لم تحصل حتى على تصنيف أعلى من (أي أي 2).
 
لكنها أوضحت أن تحسن الموازنات الحكومية ساعد الدول الست البحرين والكويت وعُمان وقطر والسعودية والإمارات على تحقيق تصنيفات تتراوح بين (أي 2) و(أي أي 2) مشيرة إلى أن هذه التصنيفات استثمارية، وتوضح ضعف احتمالات التخلف عن السداد.
 
وتنمو اقتصادات دول الخليج العربية بقوة للعام الخامس مع صعود أسعار النفط إلى مستويات قياسية باتت على أعتاب المائة.

المصدر : رويترز