وفرت الهند 305 آلاف فرصة عمل العام الماضي, وهو أكبر عدد في العالم تلتها الصين بـ175 ألف فرصة.

 

وأفادت دراسة نشرتها مؤسسة روي سبي بالتعاون مع آي بي إم غلوبل بزنس بأن الولايات المتحدة احتلت المركز الثالث بتوفير 112 فرصة عمل تلتها فيتنام التي وفرت 103 آلاف فرصة.

 

وقالت الدراسة إن الشركات أصبح لديها خيارات لإقامة مشروعاتها مع تزايد عدد الأسواق الناشئة مثل فيتنام وبوليفيا وباكستان. وأشارت إلى أن مناخ الأعمال هذا يتحسن بشكل سريع جدا في الأسواق الناشئة.

 

وذكرت متحدثة باسم الشركة أن النتائج قد تم جمعها من قاعدة بيانات شركة (آي بي إم) التي تشمل عددا من المؤشرات كعدد المشروعات الاستثمارية

والوظائف التي تم إيجادها. وتغطي البيانات عدة أشهر منذ بداية هذا العام.

 

من ناحية أخرى قال وزير المالية الهندي بي  شيدامباراما إن نمو الاقتصاد الهندي بمعدل 9% يمكن أن يرفع متوسط دخل الفرد إلى 1000 دولار سنويا بنهاية العام المالي الحالي 2007–2008 إذا ما بلغ معدل النمو الاقتصادي 9%.

 

وطبقا للبيانات الصادرة عن المركزي الهندي فإن متوسط دخل الفرد بلغ العام المالي الماضي المنتهي يوم 31 مارس/آذار الماضي 797 دولارا، وهو ما يقارب ضعف متوسط الدخل عام 2000-2001 وكان 460 دولارا.

 

يُشار إلى أن الاقتصاد الهندي حقق العام المالي الماضي نموا بمعدل 9.4%.

 

وكانت الهند بدأت مسيرة الإصلاح الاقتصادي عام 1991 تحت قيادة وزير المالية في ذلك الوقت ورئيس الوزراء حاليا مانموهان سينغ. وبلغ متوسط النمو السنوي لاقتصاد البلاد خلال السنوات الأربع الماضية 8.6%.

 

وأوضح شيدامباراما أن متوسط دخل الفرد سيتضاعف كل تسع سنوات ليصل إلى ألفي دولار سنويا بحلول العام المالي 2016–2017 إذا واصل الاقتصاد نموه السنوي بمعدل 9% على أن يصل متوسط الدخل إلى 4 آلاف بحلول 2025 وهو ما يجعل الهند دولة متوسطة الدخل.

المصدر : الألمانية