البطالة أحد الأسباب الرئيسية لانتشار التحرش في مصر (الجزيرة-أرشيف)
قال خبراء إن ارتفاع نسب البطالة وتكلفة الزواج أسهما في زيادة نسبة التحرش الجنسي في مصر مؤخرا وإظهار ما يعتبره الشباب الرجولة في الشارع.
 
واعتبرت إنجي غزلان التي ترأس حملة مواجهة التحرش بمركز حقوق المرأة المستقل بمصر إن الرجال يفرغون شعورهم بالإحباط –وليس فقط الجنسي- ضد المرأة.
 
وأقر مركز البحوث الاجتماعية والجنائية الحكومي بزيادة نسب الجرائم الجنسية، في حين أشار مركز حقوق المرأة إلى أن امرأتين تتعرضان لهذه الجرائم كل ساعتين، وأن 90% من الجناة عاطلون عن العمل.
 
ويرى مركز حقوق المرأة أن الضرر لا يلحق بالمرأة وحسب وإنما يمتد إلى التنمية الاقتصادية في مصر، إذ عزف عدد من النساء عن الذهاب إلى أعمالهن أو دراستهن جراء هذه الجرائم.
 
وقالت إنجي غزلان إنه لكي يحافظ وزير السياحة على نسب السياح في مصر فيجب أن يعزز من إجراءات الأمن لحماية المرأة في الشارع.
 
ودعت إنجي السلطات إلى عدم التهوين من حجم المشكلة، مشيرة إلى أن 12% فقط من 2500 شاكية للمركز عن حالات تحرش قدمن بلاغات للشرطة بسبب تراجع الثقة في جهازي الشرطة والقضاء.
 
يشار إلى أن التقديرات الرسمية تقدر نسب البطالة في مصر بنحو 10% من قوة العمل أي يقترب العدد من ثلاثة ملايين، في حين تذكر أحزاب معارضة ومؤسسات بحثية مستقلة أنها أكبر من ذلك كثيرا وتصل إلى ستة ملايين شخص.

المصدر : الفرنسية