قمة أوروبية صينية تبحث الفائض التجاري وسعر اليوان

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

عـاجـل: ورقة غريفيث تشمل آليات لتسليم السلاح الثقيل إلى الدولة بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيرة

قمة أوروبية صينية تبحث الفائض التجاري وسعر اليوان

الفائض التجاري للصين مع أوروبا يزداد بمقدار 22 مليون دولار كل ساعة (رويترز)

تحظى مسألة ارتفاع فائض الصين التجاري مع الاتحاد الأوروبي باهتمام بالغ من قبل المسؤولين الأوروبيين.

 

ومن المتوقع أن تستأثر هذه القضية بالإضافة إلى سعر صرف العملة الصينية، بالجانب الأكبر من المباحثات بين الجانبين في قمة تعقد في بكين الأربعاء.

 

ويقول مسؤولو الاتحاد الأوروبي إن الفائض التجاري للصين يزداد بمقدار 22 مليون دولار كل ساعة, لكنهم في الوقت ذاته يؤكدون عدم رغبتهم في فرض إجراءات حمائية.

 

وكان وفد أوروبي برئاسة رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو اجتمع الأربعاء مع لي كيتشيانغ أحد أعضاء الجمعية التابعة للمكتب السياسي. وقال لي أثناء الاجتماع إن العلاقات بين الجانبين شهدت تقدما كبيرا منذ عام 1975.

 

وتشير إحصاءات رسمية إلى أن الاتحاد الأوروبي -وهو أكبر سوق للصين- سجل عجزا تجاريا بلغ  128 مليار يورو (175 مليار دولار) مع الصين عام 2006، ومن المتوقع أن يصل الرقم هذا العام إلى 170 مليار يورو.

 

وقالت صحيفة تشاينا ديلي الحكومية في تعليق لها إن الصين لا ترغب في تحقيق تقدم اقتصادي على حساب شركائها التجاريين.

 

وقال باروسو الثلاثاء في خطاب بكلية للحزب الشيوعي إن ارتفاع العجز التجاري يزيد من قلق المواطنين الأوروبيين إزاء العولمة كما تزداد أهمية القضية من الناحية السياسية, مشيرا إلى أن هناك خطرا من أن ينظر الأوروبيون إلى بزوغ القوة الاقتصادية للصين على أنها تشكل تهديدا لهم.

 

وقال المفوض التجاري الأوروبي بيتر ماندلسون إن هناك إحباطا بسبب فقدان الشركات الأوروبية ما يقدر بـ55 مليون يورو يوميا بسبب ما تبقى من قيود مفروضة في السوق الصينية على الواردات الأجنبية.

 

واستشهد بأن قيمة صادرات الاتحاد الأوروبي إلى سويسرا -التي يصل عدد سكانها 7.5 ملايين نسمة- فقط تفوق قيمة الصادرات إلى الصين التي يصل عدد سكانها 1.3 مليار نسمة.

 

سعر اليوان

ويستأثر سعر صرف العملة الصينية أيضا باهتمام المسؤولين الأوروبيين.

 

وقد زاد من تضخم العجز التجاري انخفاض سعر اليوان مقابل اليورو الأوروبي في المدة الأخيرة خاصة بعد صعود العملة الأوروبية في الأسواق, ما يجعل البضائع الصينية أرخص ويزيد منافستها للبضائع الأوروبية.

 

وقال البنك المركزي الصيني في بيان الثلاثاء إن الجانبين اتفقا على العمل معا لمنع تقلبات كبيرة في أسعار الصرف عن طريق تنفيذ إجراءات شاملة والقيام بتعديلات هيكلية لاقتصادهما, ما يسهم بالتالي في تعديل الاختلالات العالمية.

المصدر : الفرنسية