حالات نزع ملكية المساكن ستزداد بسبب أزمة القروض العقارية (رويترز-أرشيف)
قال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض آلان هوبارد إن خطر انزلاق الاقتصاد الأميركي نحو الركود قد زاد عما كان عليه قبل عام بسبب مشكلات في قطاعي الإسكان والمال نتيجة لأزمة القروض العقارية عالية المخاطر.
 
لكن هوبارد أعرب عن اعتقاده بأن زيادة الركود أقل من النصف حتى الآن، مشيرا إلى أن الجانب الأكبر من الاقتصاد الأميركي يسير بشكل جيد.
 
وأضاف أن حالات نزع ملكية المساكن ستزداد بسبب أزمة القروض العقارية عالية المخاطر.
 
واعتبر المسؤول الأميركي أن خطط سيتي غروب أكبر بنك أميركي لبيع حصة إلى جهاز أبوظبي للاستثمار مقابل 7.5 مليارات دولار هي إقرار بمكانة الولايات المتحد كمقصد للاستثمار.
 
ويقول بعض المحللين إن ضعف الدولار الذي سجل مستويات قياسية متدنية مقابل اليورو مع تفاقم المخاوف بشأن النمو يعرض كبرى الشركات الأميركية للاستحواذ من جانب مؤسسات أجنبية.
 
وكان تقرير أميركي أعدته المؤسسة الاستشارية "غلوبل إنسايت" أفاد بأن زيادة عدد المنازل التي سيتم بيعها بالمزاد بسبب تخلف أصحابها عن تسديد القروض ستؤدي إلى خسارة اقتصادية تقدر بمليارات الدولارات العام القادم في المدن الأميركية الرئيسية.
 
يشار إلى أن الانهيار في سوق الرهون العقارية في الولايات المتحدة قد أثار أزمة ائتمان عالمية، وألحق خسائر مؤلمة بالعديد من أكبر البنوك العالمية، وأثأر قلق المستثمرين المتخوفين من تعرض الاقتصاد العالمي لخطر صدمة قوية.

المصدر : رويترز