اتهامات للفرانكفونيين بإفراغ الملتقى من زخمه وعرقلة عمله (الجزيرة نت)
 
الحسن السرات-الرباط
 
أنهى الملتقى الأول لاستثمارات الخليج بالمغرب أعماله التي دامت يومي 20 و21 نوفمبر/تشرين الثاني بالرباط، وسط آراء متناقضة حول نجاحه.
 
وتحدث رئيس القسم الاقتصادي بجريدة المساء المغربية الخبير سمير شوقي عن محاولة إجهاض للملتقى كان وراءها اللوبي الفرنسي بالمغرب، وقال إن ثمة لوبيًا فرانكفونيا مؤثرا غير متحمس للقدوم المكثف للمستثمرين العرب.
 
وأوضح شوقي الذي شارك باسم جريدته في الملتقى أن ضغوطا كبيرة مورست في الخفاء لإفراغ الملتقى من محتواه، وقال إن اللغة الفرنسية التي حرص بعض المسؤولين المغاربة على مخاطبة المستثمرين الخليجيين بها دفعت كثيرا منهم إلى المغادرة احتجاجا على ذلك.
 
كما أن القناة الأولى المغربية بثت في اليوم الأول من الملتقى برنامجا وثائقيا عن الاستثمارات الفرنسية بالمغرب، روج فيه مدير مديرية الاستثمارات الخارجية للاستثمار الفرنسي بالمغرب.
 
ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل إن الحكومة المغربية كانت أكبر غائب عن الملتقى، وتسبب غيابها في إحراج كبير للمنظمين بعد أن كانت منتظرة مشاركتها بكثافة، ولم يحضر في آخر لحظة سوى الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان سعد العلمي مكتفيا بمتابعة تدخلات المشاركين.
 
واعتبر يونس فضيل المسؤول عن الإعلام والتواصل بوكالة الخليج العربي للإعلام والاتصال التي نظمت الملتقى أن الأغراض المتوخاة من التظاهرة قد تحققت، مضيفا في حديث للجزيرة نت أن اتفاقيات كبيرة أبرمت بين شركات خليجية وأخرى مغربية.

وقصد المنظمون للملتقى إنشاء فضاء للحوار بين رجال الأعمال المغاربة والخليجيين لبحث الإمكانيات المتاحة لتفعيل مشاريع استثمارية مشتركة في تحرر تام من القيود البروتوكولية حسب المدير التنفيذي لوكالة الخليج العربي للإعلام والاتصال محمد آيت بوسلهام.

وأضاف بوسلهام في حديث للجزيرة نت أن عدد المشاركين قارب 350 من رجال الأعمال المغاربة والخليجيين ومديري بنوك وشركات كبرى في العقارات والسياحة والصناعة والطاقة والمعادن والموانئ والاتصالات والإعلام. 

المصدر : الجزيرة