زعماء أوبك في اختتام القمة الثالثة للمنظمة بالرياض (الفرنسية)
 
تعهد البيان الختامي لقمة زعماء دول منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بالاستمرار في توفير النفط بشكل كاف وموثوق به للأسواق العالمية، وتركت المنظمة أي قرار بشأن زيادة الإنتاج لاجتماع سيعقد بأبوظبي في الخامس من الشهر القادم.
 
وعبرت المنظمة عن القلق بشأن التغير المناخي العالمي، وخصصت 750 مليون دولار لتكنولوجيا مكافحة التغير المناخي، وأشارت لأهمية الطاقة في مكافحة الفقر.
 
لكنها لم تشر إلى انخفاض سعر صرف الدولار وتأثير ذلك على الصادرات النفطية المقومة بالدولار وهو ما كان موضع خلاف بين أعضاء أوبك.
 
واعتبرت أوبك في ختام قمتها الثالثة في الرياض أنها في وضع قوي للاستمرار في تلبية احتياجات العالم، كما التزمت العمل مع جميع الأطراف من أجل أسواق عالمية متوازنة، وكذلك لأجل سعر تنافسي مستقر للبترول.
  
وتعهدت بالقيام بالاستثمارات الضرورية لزيادة قدرات الدول الأعضاء وطلبت في الوقت نفسه من الدول المستهلكة خلق بيئة ملائمة للاستثمارات من أجل تلبية الطلب العالمي المتنامي على الطاقة في ظل مطالب برفع القدرة الإنتاجية لدول أوبك.
  
كما أكدت على العلاقة المتبادلة بين أمن الإمدادات النفطية وأمن الطلب، وشددت على أهمية السلام العالمي في تقوية الاستثمار في مجال الطاقة وكذلك استقرار الأسواق.
 
أوبك والبيئة
وبحثت القمة قضايا التغير المناخي العالمي في إطار محور رئيسي تحت عنوان "حماية كوكب الأرض"، وهو أمر وصفه المراقبون بأنه مفاجأة.
 
ودعت الرياض خلال أعمال قمة أوبك إلى بحث قضايا البيئة والمناخ بشكل علمي موضوعي بعيداً عن الضغوط والمؤثرات السياسة.
 
وجاء في بيان أوبك التي تنتج 40% من النفط العالمي وغالبا ما تتعرض لانتقادات من الناشطين البيئيين، التزام المنظمة بتشجيع تكنولوجيا مكافحة التغير المناخي خصوصا التقاط وتخزين الكربون.
 
وقدمت كل من الكويت والإمارات وقطر مبلغ 150 مليون دولار لدعم البرنامج الذي أعلن عنه العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز وخصص له 300 مليون دولار لإجراء أبحاث في مجال التغير المناخي، ليبلغ مجمل حجم التمويل 750 مليون دولار.

المصدر : وكالات