لوكسمبورغ وسويسرا وليختنشتاين احتفظت بصدارة القوة الشرائية في أوروبا (الجزيرة-أرشيف)
صنفت ألمانيا في المرتبة العاشرة بين الدول الأوروبية حسب متوسط القوة الشرائية السنوية لمواطنيها الذي بلغ 18550 يورو.

وأفادت دراسة حديثة أجراها معهد دراسات السوق في مدينة نورنبرغ الألمانية أن لوكسمبورغ وسويسرا وإمارة ليختنشتاين احتفظت بصدارة القوة الشرائية في أوروبا بمتوسط سنوي للفرد يفوق 27 ألف يورو وتلتها النرويج وإيرلندا والدانمارك وإيسلندا وبريطانيا ثم النمسا وفرنسا.

وأظهرت الدراسة بدء دول وسط وشرق أوروبا الدخول في المنافسة بالقوة الشرائية حيث احتلت سلوفينيا أفضل المراكز فجاءت في المرتبة العشرين بمتوسط سنوي للفرد يبلغ 8800 يورو.

وأشارت الدراسة إلى أن جمهورية التشيك جاءت في المرتبة 22 بمتوسط 5600 يورو وبولندا في المرتبة 28 بمتوسط 4800 يورو بينما وضعت مولدوفا في ذيل القائمة بمتوسط 685 يورو.

وجاءت بعض المدن في شرق ووسط أوروبا أفضل من مثيلاتها في الغرب من حيث القدرة على الإنفاق إذ تجاوزت معدلات استهلاك الفرد في العاصمة المجرية بودابست معدلات إنفاق المواطن الألماني في بعض مناطق ولاية تورنغن بشرق ألمانيا.

"

تراجع ثقة المستثمرين في الاقتصاد الألماني مع تزايد المخاوف حول آثار أزمة قطاع التمويل العقاري الأميركي
"

وفي ألمانيا أيضا تراجعت ثقة المستثمرين في اقتصاد البلاد بشكل كبير في الشهر الجاري مع تزايد المخاوف حول آثار أزمة قطاع التمويل العقاري في الولايات المتحدة.

وانخفض مؤشر زد آي دبليو الصادر عن مركز الأبحاث الاقتصادية الأوروبية ومقره في مدينة مانهايم الألمانية لقياس ثقة المستثمرين في اقتصاد ألمانيا إلى 32.5 نقطة سالبة، في الشهر الحالي مقارنة مع 18.1 نقطة سالبة الشهر الماضي.

يشار إلى أن أزمة الائتمان في القطاع العقاري الأميركية جعلت خبراء يخفضون توقعاتهم الاقتصادية لألمانيا إضافة إلى الآثار السلبية لارتفاع أسعار النفط على الاقتصاد.

المصدر : الألمانية