الإمارات تؤسس صندوقا لإدارة أموال الدولة
آخر تحديث: 2007/11/14 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/14 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/5 هـ

الإمارات تؤسس صندوقا لإدارة أموال الدولة


أعلنت وسائل إعلام رسمية في أبوظبي عن إنشاء صندوق لإدارة أصول الحكومة الاتحادية لدولة الإمارات التي تعد سادس أكبر بلد مصدر للنفط في العالم.

وقالت وكالة أنباء الإمارات (وام) الرسمية إن الجهاز سيتولى مسؤولية استثمار الأموال المخصصة للاستثمار نيابة عن الحكومة الاتحادية بطريقة تحقق عوائد استثمارية مجزية تساهم في توفير الإيرادات المالية اللازمة لدعم ميزانية الحكومة الاتحادية.

ونص قانون صادر عن رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على مساهمة الجهاز الجديد في رسم سياسة استثمار فائض أموال الحكومة الاتحادية. ولكنه لم يوضح حجم المبالغ التي سيتولى الصندوق إدارتها، ووصف تقرير الوكالة الصندوق بـ"جهاز الإمارات للاستثمار".

وفي الغالب تكون الميزانية الاتحادية لدولة الإمارات متوازنة في حين تسيطر على احتياطيات البلاد أجهزة الاستثمار التابعة لكل إمارة.

"

جهاز أبوظبي للاستثمار أضخم صندوق للثروة السيادية في العالم، حيث يدير نحو 625 مليار دولار

"

ويشكل جهاز أبوظبي للاستثمار أضخم صندوق للثروة السيادية في العالم إذ يتولى إدارة أصول تصل نحو 625 مليار دولار حسب تقديرات ستاندرد تشارترد الشهر الماضي.

ودعت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في وقت سابق من الشهر الجاري إلى خضوع الصناديق المملوكة لدول إلى درجة أكبر من الإشراف والمساءلة لضمان أن استثماراتها تحركها دوافع تجارية وليست سياسية.

صناديق وأصول
ووفقا لتقديرات ستاندرد تشارترد فإن قيمة الأصول التي تسيطر عليها صناديق في بلدان مثل قطر والكويت والإمارات تبلغ نحو 918 مليار دولار.

"

قيمة الأصول التي تسيطر عليها صناديق في بلدان مثل قطر والكويت والإمارات تبلغ نحو 918 مليار دولار، حسب ستاندارد تشارترد


"

وارتفعت الأموال التي تديرها الصناديق في الخليج في العالم مع ارتفاع أسعار الخام إلى أربعة أمثالها منذ عام 2002.

وفي السياق المالي أيضا قال محافظ بنك الإمارات المركزي سلطان ناصر السويدي إن ربط الدرهم بالدولار الأميركي خدم البلاد بشكل جيد سابقا لكن بلاده ربما تواجه الآن نقطة تحول نتيجة تراجع الدولار.

وأشار إلى ما أسماه الوصول إلى مفترق طرق مع تراجع أكبر للعملة الأميركية إضافة إلى توقعات بمزيد من الضعف للاقتصاد الأميركي.

ولكن السويدي أوضح أن بلاده لن تتخذ قرارا منفردا، وأن أي قرار بشأن العملة ينبغي أن يتخذ في قمة دول مجلس التعاون الخليجي في الوقت المناسب.

المصدر : رويترز