الآثار الضارة لارتفاع درجة حرارة الأرض بدأت تظهر في الشعاب المرجانية وفي إذابة جبال الثلج وزيادة مستوى المياه في المحيطات (رويترز-أرشيف)

قال رئيس منظمة السياحة العالمية فرانسيسكو فرانغيالي إن صناعة السياحة في العالم تسهم في تخفيف الفقر وفي الوقت نفسه صارت ضحية للتغيرات المناخية في العالم.

 

وأضاف قبل يوم من انعقاد مؤتمر دولي في لندن لوزراء السياحة في العالم أن السياحة طالما مثلت وسيلة اقتصادية أساسية للحياة لكثير من البلدان وإن أي جهود لتحجيمها تعني قطع أرزاق ملايين البشر.

 

وقال فرانغيالي إن السياحة تسهم في تخفيف الفقر وهو أحد أهداف الألفية, ولذا يجب أن تكون جزءا من الحل.

 

وأوضح أن الكثيرين ينظرون إلى السياحة على أنها نوع من أنواع الرفاهية وقضاء الوقت لا نشاط اقتصادي حيوي.

 

يشار إلى أن اجتماعا في دافوس الشهر الماضي أقر إعلانا ربط لأول مرة السياحة بالبيئة والتنمية. وحضر الاجتماع ممثلون عن عدة وكالات للسياحة في العالم.

 

وتظهر أرقام أصدرتها منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة أن عدد السياح في العالم بلغ في أول ثمانية أشهر من العام الحالي 610 مليونا, ما يمثل زيادة 5.65 عن الفترة نفسها من العام الماضي.

 

وقال فرانغيالي إنه في حال استمرار هذه الزيادة فإن عدد السياح في العالم هذا العام سيصل إلى 900 مليون, وقد يصل العدد إلى 1.1 مليار عام 2010 وإلى 1.6 مليار عام 2020.

 

ورغم أن النقل الجوي أسهم برقم صغير في انبعاثات الغاز في العالم من المتوقع أن يؤدي التوسع  في هذه الصناعة إلى زيادة في نسبة إسهام السياحة في هذه الانبعاثات.

 

وحذر فرانغيالي من أن الآثار الضارة لارتفاع درجة حرارة الأرض بدأت تظهر في الشعاب المرجانية وفي إذابة جبال الثلج وزيادة مستوى المياه في المحيطات, ما يمثل مشكلات للدول التي تشكل جزرها أفضل وجهات السياح.

المصدر : رويترز