عشرات السائقين اضطروا لترك عملهم بسب ارتفاع أسعار الوقود (الجزيرة نت)

وضاح عيد-نابلس

يشكو سائقو السيارات العامة في الضفة الغربية من الارتفاع المفاجئ في أسعار المحروقات حيث اضطروا إلى رفع تسعيرة المواصلات منذ أكثر من شهر بنسبة 10%، فأصبحت الأجرة داخل المدينة 2.5 شيكل (0.6 دولار) بعدما كانت 1.5 شيكل (0.4 دولار) داخل مدن الضفة الغربية.
 
أما فيما يتعلق بأجرة المواصلات بين محافظات الشمال والجنوب فقد ارتفعت إلى 15 شيكلا (4 دولارات) بعدما كانت 10 شواكل (2.5 دولار).
 
الخبير الاقتصادي أحمد النمر قال في حديث للجزيرة نت إن السائقين باتوا لا يجنون الأرباح من وراء عملهم، وحمل الحكومة المسؤولية عن إعادة الأجرة إلى ما كانت عليه وذلك مراعاة للوضع الاقتصادي للفلسطينيين.
 
وأكد أحمد علي نائب مدير الهيئة العامة للبترول التابعة لوزارة المالية والمسؤولة عن تحديد أسعار الوقود بداية كل شهر أن أسعار المحروقات في الأراضي الفلسطينية شهدت ارتفاعا كبيرا بسبب رفع إسرائيل المزود الوحيد للسلطة الفلسطينية بالنفط لأسعار المحروقات.
 
ووصل لتر البنزين إلى 5.87 شيكلات (1.5 دولار)، فيما وصل لتر الديزل إلى 4.83 شيكلات (1.2 دولار).
 
وشدد علي في حديث للجزيرة نت على أن وزارة النقل والمواصلات هي المسؤولة عن تحديد أسعار المواصلات دوريا، حسب ارتفاع سعر الوقود.
 
تذمر
محطة وقود خالية من الزبائن بعد رفع الأسعار (الجزيرة نت)

ويقول سائق سيارة الأجرة رشدي أحمد إنه يفكر وزملاؤه منذ ارتفاع أسعار الوقود قبل أكثر من شهر بضرورة تعويض الارتفاع في أسعار المحروقات بزيادة الأجور.
 
ويشتكي أحمد من تذمر المواطنين الذين لا يدركون الخسارة التي تحيق بالسائق جراء الارتفاع لأنه بات من غير المجدي إبقاء أسعار المواصلات على سعرها القديم الذي يقل عن سعر لتر المحروقات حاليا.
 
وعن الدور المطلوب من الحكومة أوضح أحمد أن على الحكومة القيام بمسؤوليتها بإيقاف سائقي السيارات الخاصة الذين يعملون على سياراتهم وكأنها سيارات نقل، وكذلك تخفيض الضرائب.
 
أما المواطن سامر الخطيب الذي يسكن في مدينة جنين ويذهب يوميا لعمله في مدينة طولكرم فاشتكى من غلاء المواصلات، حيث أوضح أن التسعيرة من المدينة حتى عمله أصبحت 20 شيكلا (5 دولارات).
 
وقال الخطيب إن راتبه الشهري بات لا يكفي لسد الاحتياجات الأساسية بسبب غلاء المعيشة عامة ومن بينها المواصلات التي تقتطع ثلث راتبه تقريبا، وطالب الحكومة بالعمل على محاربة الغلاء.

المصدر : الجزيرة