حقول سوروش النفطية بمياه الخليج (رويترز)
تخلت مجموعة إيسار الهندية عن خطة لإقامة مصفاة للنفط في إيران تخرق العقوبات الأميركية المفروضة على طهران.

 

وقال حاكم ولاية منيسوتا الأميركية تيم بولينتي إن رئيس وحدة إيسار بالولايات المتحدة مادو فوبولوري أبلغه برسالة بتاريخ 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي أنه رغم أن المجموعة الهندية كانت بحثت بالفعل العمل مع إيران على إقامة المصفاة ودخلت في مناقصات للاستكشاف بقطاعات نفطية فإنها سوف تلتزم بتحديد عملياتها هناك.

 

وجاءت الخطوة بعد سفر بولينتي إلى الهند لمناقشة تعارض العمليات التي تقوم بها إيسار هناك مع العقوبات الأميركية, وللتباحث حول مصنع للصلب كانت إيسار اشترته في منيسوتا.

 

وقال بولينتي إن إيسار غلوبال التابعة للمجموعة الهندية سوف تمضي قدما في تطوير مصنع الصلب في منيسوتا.

 

وكان الرجل حذر الأسبوع الماضي من أنه يجب على إيسار أن تعلم أن قرارها بالعمل في إيران سوف يؤثر على مشروعها في منيسوتا الذي اشترته يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

 

ويمنع القانون الأميركي الشركات الوطنية من العمل في إيران رغم أن شركات أجنبية تابعة للشركات الأميركية بما فيها واحدة تابعة لمجموعة هاليبرتون نفذت بعض المشروعات في الجمهورية الإسلامية.

 

وأشارت تقارير الشهر الماضي إلى أن شركة مصافي النفط الإيرانية تعتزم الشروع في إنشاء مصفاة للنفط جنوب البلاد العام القادم بالتعاون مع مجموعة إيسار لإنتاج 300 ألف برميل يوميا.

 

كما توقعت أن تصل تكلفة المصفاة إلى ما بين 8 و10 مليارات دولار. وسيكون المشروع هو الأول للمصب الذي يتم فيه ضخ استثمارات خارجية إلى إيران التي تعاني من العقوبات الدولية.

المصدر : رويترز