ارتفع حجم الأصول المالية في المصارف الإسلامية في العالم إلى خمسمئة مليار دولار وبلغت حصة الشرق الأوسط منها 25% في شكل مشاريع بالمنطقة.
 
واحتلت الكويت المرتبة الأولى في إجمالي حجم الأصول المالية على مستوى دول الخليج بما يقترب من 28.5% تلتها السعودية بنسبة 27% وجاءت الإمارات في المرتبة الثالثة بنسبة 15.2% ثم قطر والبحرين بنسبة بلغت 7.2% بينما جاءت سلطنة عمان في نهاية القائمة بنسبة 2% حسب تقرير أصدرته شركة بانتيرا كابيتال المحدودة.
 
وأشار تقرير مصرفي نشر في الإمارات الخميس إلى أن صناعة المنتجات المالية الإسلامية استطاعت تحقيق نمو كبير في فترة قصيرة للغاية.
 
وتجاوزت هذه الصناعة نسب النمو في مثيلاتها التقليدية لاسيما مع دخول كبرى البنوك الأجنبية العالمية في هذه الصناعة بمنطقة الخليج عبر إدارة الصناديق أو من خلال تقديم خدمات بنكية متوافقة مع الشريعة الإسلامية.
 
وذكر التقرير أن نمو الصناعة الإسلامية يتراوح بين 15-20% سنويا، مؤكدا أن صناعة الخدمات المالية الإسلامية نجحت في تلبية احتياجات شريحة عريضة من العملاء والجمهور وتطورت منتجاتها وأدواتها سواء من بنوك إسلامية متخصصة أو شركات استثمار.
 
وأوضح التقرير أن دول الخليج استفادت من حجم السيولة الضخمة المتوفرة لديها في تطوير وطرح منتجات مالية جديدة متوافقة مع الشريعة الإسلامية.
 
وأشار إلى أن من أهم التحديات التي تقف أمام صناعة المنتجات المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية افتقارها إلى المعايير الدولية وبعض التعقيدات والاختلافات، إضافة إلى قلة الأدوات المالية قصيرة الأجل التي تستخدمها.

المصدر : الألمانية