ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى له أمام الدولار منذ 26 عاما في ظل ضعف الاقتصاد الأميركي ووسط توقعات بأن يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة الأربعاء.
 
فقد بلغ الجنيه الإسترليني 2.0658 دولار وهو أعلى مستوى منذ عام 1981 عندما تزوج ولي عهد بريطانيا الأميرة ديانا وتولت مارغريت تاتشر رئاسة الوزراء هناك.
 
وحصل الجنيه الإسترليني على دعم بعد توقعات بأن بنك إنجلترا سيبقي أسعار الفائدة عند 5.75% الأسبوع المقبل.
 
لكن الدولار ارتفع قليلا جدا أمام اليورو الذي هبط من المستوى القياسي الجديد الذي بلغه الاثنين. فقد بلغ اليورو 1.4405 دولار من 1.4438.
 
في الوقت نفسه أكد وزير الخزانة الأميركي هنري بولسون مجددا الثلاثاء أن الولايات المتحدة ملتزمة بشدة بسياسة الدولار القوي، وأن الأسواق المالية تتعافى من أزمة القروض العقارية عالية المخاطر وأن التعافي أسرع في بعض الأسواق مقارنة بغيرها.
 
وقال بولسون في منتدى بالعاصمة الهندية نيودلهي إن استحداث أدوات مالية مبتكرة ساهم في حدوث أزمة قطاع القروض العقارية، لكنه اعتبر ذلك أمرا مرغوبا ويسهم في النمو في أكبر اقتصادات العالم.
 
وأضاف أن أسعار العملات ينبغي أن تتحدد في أسواق مفتوحة وفق عوامل اقتصادية أساسية.
 
وأشار الوزير الأميركي إلى أنه لا يزال ينبغي أن تعمل الصين للوصول إلى سعر صرف يحدده السوق، وأنها تحتاج إلى مزيد من المرونة في تحديد سعر اليوان في الوقت الحالي.
 
وتتوقع أسواق العملات أن يقوم مجلس الاحتياطي الاتحادي بإجراء خفض على سعر الفائدة الأربعاء بعدما خفضها الشهر الماضي 0.50 نقطة إلى 4.75%.

المصدر : وكالات