إيران ستستورد نحو 15 مليون لتر بدلا من 36 مليون في السابق (الفرنسية-أرشيف) 
تعتزم وزارة النفط الإيرانية استيراد أقل من نصف الكمية التي كانت تستوردها قبل بدء تقنين استهلاك الوقود الذي صدر منذ أربعة أشهر.
 
فقد قال نائب وزير النفط محمد رضا أمس الأحد إن الوزارة ستستورد ما بين أربعة عشر وخمسة عشر مليون لتر من البنزين يومياً بدلاً من 36 مليون لتر في السابق.
 
وأنفقت طهران نحو خمسة مليارات دولار على استيراد البنزين العام الماضي. وسواء كان البنزين مستوردا أو منتجا محليا فإنه يباع بسعر مدعوم يبلغ ألف ريال (حوالي 11 سنتا أميركيا) للتر للسائقين الإيرانيين وهو ما يعني تكلفة كبيرة في الميزانية.
 
وكانت الحكومة الإيرانية قد أعلنت أنها وفرت مليار دولار منذ بدء التقنين. وذكر مسؤولون أنه منذ يونيو/حزيران الماضي انخفض الإنتاج إلى نحو ستين مليون لتر يوميا.
 
ورغم أن إيران هي رابعة كبريات الدول المصدرة للنفط الخام في العالم فإنها تفتقر لطاقة التكرير التي تفي بالطلب المحلي من الوقود، وقد طبقت التقنين في محاولة لكبح الاستهلاك وخفض التكلفة المتزايدة لاستيراد الوقود.
 
ويمكن لمثل هذه الواردات أيضا أن تجعل طهران سهلة التأثر بمزيد من عقوبات الأمم المتحدة التي قد تفرض نتيجة الخلاف النووي بين طهران والغرب، حيث تتهم العواصم الغربية إيران بالسعي لإنتاج قنابل ذرية وهي تهمة تنفيها طهران بشدة.

المصدر : رويترز