قطاع المحروقات يقدم فرصا للاستثمار بقيمة 5 مليارات دولار سنويا حتى عام 2030 (الفرنسية-أرشيف)
أحمد روابة-الجزائر
من المتوقع أن يبلغ حجم الاستثمارات في قطاع المحروقات بالجزائر 120 مليار دولار في الفترة الممتدة إلى 2030, حسب ما أكده الخبير الدولي نيقولا سركيس.
 
وقال سركيس أمس الثلاثاء في افتتاح معرض المحروقات والغاز بمدينة حاسي مسعود، إن قطاع المحروقات بالجزائر يقدم فرصا للاستثمار بقيمة 5 مليارات دولار في السنة حتى عام 2030 على الأقل.
 
وتشمل قيمة الاستثمار مشاريع الاستكشاف والإنتاج معا. وأكد الخبير زيادة الطلب العالمي على الطاقة البترولية، مما يرشح الأسعار لتبقى في مستويات مرتفعة رغم الاضطراب الذي تشهده السوق لاعتبارات متعلقة أساسا بعوامل ظرفية وبالمضاربة.
 
وأشار سكريس إلى انتعاش سوق الغاز في العالم حيث أصبح مصدرا هاما للطاقة يزداد الطلب عليه باستمرار. وألمح في هذا الصدد إلى تطور الاستكشاف في مجال الغاز بالجزائر وقطر وإيران التي ستكون في الفترة المقبلة مصادر أساسية للغاز في العالم.
 
وافتتح معرض المحروقات والغاز بحاسي مسعود جنوبي الجزائر في دورته الثالثة رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم، الذي أكد أن الغاز والمحروقات من الثروات التي تعتمد عليها الجزائر في بناء اقتصادها، لكنها أيضا تعزز قدرة الشركات الجزائرية النشطة في قطاع المحروقات.
 
منافسة خارجية
فالشركات العاملة في مختلف حلقات الصناعة البترولية أصبحت تنتج الثروة من خلال الخبرة والكفاءة التي اكتسبتها في الاستكشاف والتنقيب والإنتاج والتحويل. وهو ما جعلها تستمر في المنافسة بالسوق الجزائرية المفتوحة، أمام كبريات المؤسسات العالمية، بل إنها اقتحمت المنافسة في السوق الخارجية.
 
ويشارك في الدورة الثالثة لمعرض المحروقات والغاز ما يزيد عن 150 عارضا من الجزائر وأوروبا وأميركا واليابان. وتختلف معروضات الشركات من الدراسات الفنية والخبرة، إلى الإنجاز وصناعة التجهيزات والمعدات التكنولوجية المتطورة المستخدمة في قطاع المحروقات والغاز.

وتميزت الدورة الثالثة من المعرض بحضور مكثف للشركات والعارضين الفرنسيين الذين يغطون ثلث المساحة المخصصة للعرض بعدد 83 شركة، منها -حسب مدير الغرفة التجارية الفرنسية جون فرنسوا هيوجاس- 30 عارضا يشارك للمرة الثالثة أي منذ انطلاق المعرض.
 
أما المدير العام للمؤسسة الوطنية لأشغال الآبار علي عسيلة فأكد للجزيرة نت أن الشركات الجزائرية في قطاع النفط لها من الخبرة والكفاءة العلمية والمهنية ما يجعلها تنافس كبريات الشركات العالمية.
 
وأشار إلى أن شركات جزائرية مختصة في الاستكشاف والتنقيب تعمل حاليا في السوق الخارجية بأفريقيا والخليج، وقد أثبتت قدرتها على المنافسة بالكفاءة العالية والخبرة الكبيرة. وأعلن أن المؤسسة التي يسيرها ستدخل السوق الدولية بداية سنة 2008 بعد استكمال برنامج تأهيل يجرى تطبيقه.

المصدر : الجزيرة