بلغ حجم المبادلات التجارية بين روسيا والمغرب 1.5 مليار دولار في 2005 (رويترز-أرشيف)
أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يقوم  بأول زيارة رسمية له إلى المغرب محادثات اليوم الخميس مع العاهل المغربي الملك محمد الخامس في الدار البيضاء تناولت كيفية إعطاء دفع جديد للمبادلات التجارية الروسية المغربية.
 
وتعتبر هذه هي الزيارة الرسمية الأولى لرئيس روسي إلى المغرب منذ سقوط الاتحاد السوفياتي في 1991. وكان ليونيد بريجنيف آخر أكبر مسؤول في الاتحاد السوفياتي يزور المملكة المغربية في عام 1961.
 
وقال مصدر روسي إن مباحثات بوتين في المغرب تهدف إلى مناقشة مشاريع مشتركة في مجالات الطاقة والري واستخراج الموارد الطبيعية وزيادة شحنات المنتجات الروسية من التكنولوجيا إلى المغرب إضافة إلى تطوير السياحة.
 
وقد تم بالفعل التوقيع خلال الزيارة على عدد كبير من اتفاقيات التعاون في قطاعات الصيد البحري والسياحة والقضاء وفي المجالات الثقافية والعلمية والرياضة والصحة والبنوك.
 
كما أعلن متعاملون اقتصاديون مغربيون وروس اليوم في الدار البيضاء إنشاء مجلس مشترك للأعمال يهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والمبادلات التجارية بين البلدين.
 
ويعتبر المغرب أحد أهم شركاء روسيا في أفريقيا. فمنذ عام 2002، عندما قام الملك  محمد الخامس بزيارة إلى روسيا، زاد حجم المبادلات التجارية بين الدولتين ثلاثة أضعاف وبلغت قيمتها قرابة 1.5 مليار دولار في 2005.
 
ومع ذلك نجحت المملكة العربية السعودية وإيران في النصف الأول من 2006 في الحلول محل روسيا في المرتبة الأولى من حيث تزويد المغرب بالنفط.
 
وبلغت قيمة صادرات موسكو 216 مليون يورو مقابل 423 مليونا في الفترة نفسها من 2005 مما يمثل تراجعا بواقع النصف.
 
وفي النصف الأول من 2006  بلغت المبادلات التجارية بين روسيا والمغرب 407 ملايين يورو، في حين لم تسجل قيمة الصادرات المغربية إلى روسيا سوى 65 مليون يورو، بحسب الأرقام المغربية.
 
وبعد سلسلة من مبيعات الأسلحة الروسية إلى الجزائر بقيمة 3.5 مليارات دولار، يحاول المغرب إبرام الاتفاقيات نفسها ولو أنه لا يملك الوسائل المالية ذاتها.

المصدر : الفرنسية