أفاد تقرير حكومي أميركي أن الدول الـ 18 الأعضاء في نادي باريس أعفت العراق من 80% من ديونه، لكن حجم مديونيته

ما زال كبيرا.

 

وكان العراق مدينا لدول نادي باريس بـ417 مليار دولار، لكن الاتفاقيات الثنائية التي وقعت حتى الآن أعفته من 34.2 مليارا. وما زال العراق مدينا بـ63 مليار دولار لدول ليست ضمن هذا النادي، وغالبية الدين العراقي مستحق لدول خليجية.

 

كما يبلغ حجم التعويضات التي يجب أن يدفعها العراق عن غزوه للكويت عام 1991 قرابة 32 مليار دولار، سدد منها حتى نهاية مايو/أيار الماضي 20 مليارا.

 

وجاء في تقرير وزارة الدفاع الأميركية الفصلي عن الوضع في العراق أن تسديد تعويضات الحرب سنويا ومحاولة إعادة بناء الاقتصاد يضع الواردات العراقية تحت ضغط كبير.

 

كما لفت التقرير إلى أن التضخم يهدد الاستقرار الاقتصادي في العراق كما أن العنف المستمر ينعكس على استقرار الأسواق ما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.

 

وأشار إلى أن نسبة التضخم السنوية في العراق حتى نهاية يونيو/حزيران الماضي وصلت إلى 52%، في حين تراوحت نسب البطالة بين 13 و52% حسب وضع كل من المحافظات الـ18.

المصدر : يو بي آي