أفاد مكتب وزير العدل الأميركي اعتراف شركة في وادي السيليكون الأميركي بتصدير أجزاء كمبيوتر لإيران دون تصريح وهو ما يعد من أوائل الإدانات الجنائية.

وأوضح المدعي الاتحادي في وزارة العدل بالمنطقة الشمالية من كاليفورنيا كيفين ريان أن شركة سوبر مايكروسوفت اعترفت بارتكاب جناية خرق الحظر على الصادرات ووافقت على دفع غرامة تبلغ 150 ألف دولار.

وقال بيان إن الشركة اعترفت بقيامها ببيع 300 لوحة رئيسية للكمبيوتر خلال الفترة من 28 ديسمبر/كانون الأول عام 2001 إلى 29 يناير/كانون الثاني عام 2002 لشركة في الإمارات العربية المتحدة مع علمها أن المكونات ستشحن إلى إيران في حين لم تعد اللوحات الرئيسية للكمبيوتر من ضمن البنود المحظور تصديرها.

وتحاول الولايات المتحدة تنفيذ خطتها لفرض عقوبات على إيران إذا لم تقم طهران بالتخلي عن موقفها النووي مع الغرب.

وقال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن نشاطات بلاده النووية شفافة وسلمية وتحت رقابة مفتشي الأمم المتحدة.

المصدر : وكالات