تتوقع شركة "دي. إن. أو" النرويجية أن يجتذب نجاحها في التنقيب عن النفط في المناطق الكردية بشمال العراق اهتماما أوسع نطاقا من شركات النفط الأجنبية بالمنطقة الأكثر أمنا في البلاد.
 
وقال هيلجي إيدي رئيس الشركة إن دي. إن. أو وهي أول شركة أجنبية تنقب عن النفط في العراق بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 تعتزم بدء إنتاج الخام في الربع الأول من العام القادم.
 
وحققت الآبار الاختبارية الأولية في حقل طاوكي خمسة آلاف برميل يوميا وتعتزم الشركة حفر المزيد من الآبار لتعزيز الإنتاج.

وتملك دي. إن. أو حصة 40% من المشروع في حقل طاوكي في حين تسيطر حكومة إقليم كردستان على الحصة الباقية.
 
وتعتزم الشركة شحن النفط إلى تركيا عن طريق خط الأنابيب العراقي في الشمال الذي قال إيدي إنه نادرا ما يستعمل.
 
وسيستلزم هذا مد خط أنابيب من حقل طاوكي لمسافة 50 كيلومترا تقريبا فضلا عن الحصول على موافقة الحكومة المركزية في العراق.
 
ويتمتع الشمال الكردي منذ سنوات بنوع من الاستقلال والحكم الذاتي وظل بعيدا نوعا ما عن العنف الطائفي الذي يجتاح العراق مما يمنحه استقرارا نسبيا.
 
وبينما تنتظر شركات النفط الكبرى سن قانون للاستثمار لاستغلال ثروة العراق النفطية سارعت دي. إن. أو إلى إبرام اتفاق للتنقيب وإنتاج النفط مع السلطات المحلية.
 
وقال إيدي إن الدستور العراقي ينص على حق السلطات المحلية في إدارة أنشطة التنقيب عن النفط الجديدة في حين يمنح الحكومة المركزية السيطرة على أنشطة التنقيب والإنتاج القائمة فضلا عن البنى التحتية.
 
وأضاف أن ما يحدث هناك قد يصبح حافزا لبعض الشركات الغربية للتركيز على المنطقة الشمالية لحين استقرار الوضع في مناطق أخرى من العراق.

المصدر : رويترز