البنك الدولي يعتبر 2006 الأسوأ في تاريخ الاقتصاد الفلسطيني
آخر تحديث: 2006/9/14 الساعة 01:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/14 الساعة 01:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/21 هـ

البنك الدولي يعتبر 2006 الأسوأ في تاريخ الاقتصاد الفلسطيني

الجامعة العربية طالبت الدول العربية بالوفاء بالتعهدات المالية للفلسطينيين (رويترز-أرشيف) 
اعتبر البنك الدولي أن الحظر الغربي والقيود الإسرائيلية قد تجعل عام 2006 أسوأ عام في تاريخ اقتصاد السلطة الفلسطينية.

وقال البنك إن متوسط دخل الفرد الفلسطيني انخفض بنسبة 40% في حين ارتفع معدل الفقر ليشمل 67% من السكان.

وتحدث مدير البنك الدولي للضفة الغربية وقطاع غزة ديفد كريغ عن وجود أزمة اقتصادية حادة حاليا في الأراضي الفلسطينية تنذر بإفساد الجهود المبذولة في الثلاثة عشر عاما الماضية لإيجاد اقتصاد له مقومات البقاء.

وتوقع البنك في تقرير أن يكون 2006 الأسوأ من نوعه في تاريخ الاقتصاد الفلسطيني في حالة استمرار الوضع الحالي خلال هذا العام.

وتنبأ البنك بتراجع نصيب الفرد من النمو الاقتصادي في المناطق الفلسطينية بنسبة 27% العام الحالي.

وتوقع ارتفاعا كبيرا في معدل البطالة من 23% العام الماضي إلى 40% عام 2006.

وقال البنك إنه إذا لم يحدث تغير في سياسة المعونات فسيرتفع معدل البطالة إلى 47% والفقر سيصل 74% عام 2008 مقارنة مع معدل فقر بلغ 44% العام الماضي.

وأشار إلى أنه بحلول عام 2008 فسيصل الهبوط التراكمي في معدل النمو الحقيقي منذ عام 1999 إلى 55%.

يشار إلى أن المانحين الغربيين قلصوا المعونات المباشرة المقدمة للسلطة الفلسطينية في مارس/آذار للضغط على الحكومة التي تقودها حركة حماس للاعتراف بإسرائيل ونبذ "العنف" والالتزام باتفاقات السلام المؤقتة. وأدى هذا إلى منع الحكومة من دفع الرواتب الشهرية إلى 165 ألف موظف.

من جهته أعلن الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية محمد صبيح طلب الجامعة من الدول الأعضاء الوفاء بباقي تعهداتها المالية للفلسطينيين لمساعدة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في تنفيذ تعهده بدفع رواتب موظفي السلطة قبل شهر رمضان المبارك بعد نحو عشرة أيام.

المصدر : وكالات