أردوغان قال إن المشروع سيعمل على تحسين ظروف معيشة الأقلية الكردية (الفرنسية-أرشيف)
دشنت تركيا أمس أعمال بناء سد كبير على نهر دجلة، وسط جدل بين المؤيدين والمعارضين بشأن جدوى المشروع.
 
وسيسهم السد في تكوين بحيرة تشكل ثاني أكبر مخزون مائي، وإقامة محطة لتوليد الكهرباء تكون الرابعة في البلاد.
 
ويعد سد "إيليزو" جزءا من مشروع كبير لإقامة 22 سدا و19 محطة كهربائية أغلبها على نهري دجلة والفرات. ويلقى هذا المشروع معارضة من العراق وسوريا جاري تركيا اللذين يشتركان معها في الاستفادة من النهرين.
 
ووضع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان حجر أساس بناء السد الذي يبعد 45 كلم عن الحدود السورية، وأثار جدلا كبيرا منذ فكرته الأولى في نهاية السبعينيات.
 
وأكد أردوغان أن هذا المشروع دليل على رغبة بلاده في العمل على تحسين ظروف حياة الأقلية الكردية.
 
ويؤكد مؤيدو المشروع أنه سيؤمن لهذه المنطقة الفقيرة وسائل لتطوير اقتصادها عبر خلق آلاف الوظائف وتنمية قطاع صيد السمك وري الأراضي الزراعية.
 
لكن المعارضين يرون أن المشروع سيؤدي إلى حدوث مخاطر ناجمة عن تغطية مياه بحيرة السد لمدينة "حسنكيف" الصغيرة على ضفة نهر دجلة التي كانت من المدن المزدهرة في الحضارات القديمة.
 
ويخشى عدد كبير من المعارضين أن يؤدي المشروع إلى زوال موقع تاريخي مهم يضم آثارا آشورية ورومانية وعثمانية، إلى جانب طمس نمط حياة تقليدي خاص يعيشه حتى الآن سكان المدينة الأكراد والعرب.
 
ومن المقرر أن يكتمل العمل في السد عام 2013 بتكلفة تبلغ 1.55 مليار دولار.

المصدر : الفرنسية