شافيز والرئيس المالي أمادو تومانو توري في مطار العاصمة باماكو (الفرنسية)

تعهد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بتزويد دولة مالي سنويا بما قيمته مائة مليون دولار من حاجاتها النفطية, تسدد بصادرات من البوكسيت والذهب ومعادن أخرى.
 
وقال شافيز الذي وصل العاصمة المالية باماكو المحطة ما قبل الأخيرة بجولة عالمية دامت أسبوعين وتنتهي ببنين "سأعطي مائة مليون دولار سنويا منتجات نفطية, ولا أريد الدفع نقدا, ولا حتى أن تقولوا شكرا لك.. لكن ما أحتاجه هو منتجاتكم المعدنية مثل البوكسيت والذهب والأسمدة".
 
مجمع البوليفاري
كما عرض شافيز بناء مجمع سكني في مالي شرط تسميته "البوليفاري" نسبة إلى بلده الذي يطلق عليه رسميا "جمهورية فنزويلا البوليفارية".
 
شافيز تعهد بالمساعدة بإخراج مالي من دائرة الفقر (الفرنسية)
ووقع البلدان الاتفاقات ينص أحدها على إلغاء التأشيرة على الدبلوماسيين والمسؤولين الذي يقومون بزيارات رسمية, وهما يأملان بفتح خط جوي مباشر, إضافة إلى خطط لشراء فنزويلا كل إنتاج مالي من القطن, حسب وزير الزراعة المالي سيدو تراوري.
 
وتعتبر مالي من أفقر دول القارة الأفريقية, لكنها غنية بالمعادن, فهي ثالث منتج للذهب بالقارة, وتملك احتياطات غير مستغلة من خام البوكسيت الذي يستعمل لصناعة الألمنيوم, في حين لم تعثر الشركات النفطية بعد على حقول بترول مهمة.
 
وكان شافيز دعا الزعماء الأفارقة خلال قمة الاتحاد الأفريقي بغامبيا الشهر الماضي إلى التحالف مع أميركا اللاتينية لتحقيق تعاون "جنوب جنوب", خاصة في القطاعين النفطي والبنكي "حتى لا يكونوا عالة على الغير ويخضعو للعبودية والاستعمار".

المصدر : وكالات