الهجوم الإسرائيلي يؤدي إلى إغلاق مطار بيروت في ذروة الموسم السياحي (رويترز)
هبطت الأسهم اللبنانية بنسبة 10% وتزايدت الضغوط على العملة المحلية اليوم، وسط إقبال المستثمرين على البيع إثر رد إسرائيل على عملية لحزب الله بهجوم جوي وبحري.

وأوضح متعامل في سوق الأسهم ببيروت وجود فزع في سوق الأسهم التي انخفضت بشكل حاد، وتراجعت أسهم سوليدير –أكبر شركة لبنانية- لأقصى حد.

كما تم تداول العملة المحلية بسعر 1509 ليرات للدولار و1514 ليرة لكل دولار، وهو الحد الأدنى لنطاق السعر المحدد من البنك المركزي.

وقال المحلل الاقتصادي غسان عياش للجزيرة إنه لا أحد يستطيع بناء توقعات على صعيد البورصة ما لم تعرف التوقعات على الصعيد السياسي، وما يحدث بالبورصة مرهون بحل الأزمة الحالية. 

وذكر متعاملون أن لم يظهر حتى الآن أي زيادة كبيرة في الطلب على الدولار، إلا أنهم توقعوا تزايد الضغوط على العملة بدرجة أكبر إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية على البلاد.

وأدت الهجمات الإسرائيلية إلى إغلاق مطار بيروت الدولي في ذروة الموسم السياحي.

وتراجع سهم سوليدير من الفئة (أ) بنسبة 14% على 18.31 دولارا والفئة (ب) بنسبة 15%، وهو الحد الأقصى المسموح به في البورصة خلال جلسة واحدة مسجلا 18.31 دولارا.

وقال رئيس البنك اللبناني للتجارة شادي كرم إن ما يحدث حدث من قبل والوضع الأساسي في البلاد لم يتغير من الناحية المالية، معتبرا ما يحدث أمرا مؤقتا يرجع للوضع في المنطقة.

وواجهت الليرة ضغوطا قوية بعد اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري في فبراير/ شباط 2005، حيث قال محللون إن نحو ملياري دولار خرجت من البلاد في أعقاب الاغتيال، إلا أن المستثمرين عادوا لاحقا إلى ضخ المزيد من الأموال في البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات