مستثمرون بالمحطة سيطالبون إسرائيل بتعويضات (الفرنسية)
حذر منسق الأمم المتحدة للمساعدات الطارئة يان إيغيلاند من أزمة إنسانية وشيكة في قطاع غزة خلال ثلاثة أيام إذا لم تُعِد إسرائيل فوراً الوقود والكهرباء إلى القطاع.

وأوضح إيغيلاند أن نحو 130 بئرا في غزة تحتاج إلى الكهرباء لضخ المياه.

وأضاف أنه رغم وجود بعض المضخات الاحتياطية التي تعمل بالديزل فإن إسرائيل لم تسمح بدخول الوقود إلى القطاع منذ أربعة أيام. وحذر المسؤول الدولي من إمكانية تفاقم الأزمة بسبب نقص المياه النظيفة وارتفاع درجات الحرارة.

في الوقت نفسه يعتزم مستثمرون يملكون الحصة الكبرى في محطة توليد الكهرباء بالقطاع، مقاضاة إسرائيل دوليا ومطالبتَها بدفع تعويضات بعد تدمير قواتها العسكرية المحطة.

وتملك شركة مورغانتي الأميركية 33% من أسهم المحطة بينما يتقاسم الأسهم المتبقية مساهمون فلسطينيون ورجل أعمال سعودي.

وتتبع المحطة لشركة خاصة يملكها رجلا أعمال فلسطينيان, وقد استغرق بناؤها أربع سنوات بتكلفة تجاوزت 150 مليون دولار.

وأوضحت شركة الكهرباء الفلسطينية أنه لا يوجد تأمين على المحطة إلا على حصة الشركة الأميركية بقيمة 50 مليون دولار.

"
الأمم المتحدة:
الاقتصاد الفلسطيني سيعاني لسنوات، حتى لو تغيرت الحكومة الحالية بقيادة حماس واستؤنفت المساعدات بالكامل
"

من ناحية أخرى ذكر تقرير أممي أن أثر قطع المساعدات عن الحكومة الفلسطينية سيعاني منه الاقتصاد الفلسطيني لسنوات، حتى لو تغيرت الحكومة الحالية بقيادة حركة حماس واستؤنفت المساعدات بالكامل.

وأوضح التقرير أن الفقر وتدهور الأوضاع الإنسانية في المناطق الفلسطينية المحتلة قد يصلان مستويات غير مسبوقة وسيستمران لفترة أطول من أي حكومة بصرف النظر عن برنامجها السياسي.

وكانت دول غربية بقيادة الولايات المتحدة قد جمدت معظم المساعدات المباشرة عندما تولت حكومة حماس المنتخبة السلطة في مارس/آذار الماضي بهدف الضغط عليها لتعترف بإسرائيل وتنبذ ما تسميه العنف وتقبل اتفاقيات السلام السابقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات