انضمت كزاخستان لخط أنابيب باكو تفليس جيهان، وهو مشروع لنقل خام قزوين إلى أسواق المتوسط مع تجنب المرور بروسيا.
 
ويهدف المشروع الذي يلقى دعما من واشنطن إلى خفض اعتماد الغرب على نفط الشرق الأوسط, كما يتجنب اختناقات الشحن بالمضيق التركي حيث تتعطل شحنات النفط في الشتاء لأسابيع.
 
وقال الرئيس الكزاخي نور سلطان نزارباييف بعد توقيع اتفاق مع نظيره الأذري الزائر إلهام علييف إن كزاخستان استطاعت تأمين بديل ثالث لبيع نفطها.
 
لكن مصدرا نفطيا قال إن الشحنات من الخام الكزاخي من المتوقع أن تظل محدودة حتى يبدأ حقل كشاغان النفطي العملاق الإنتاج عام 2008.
 
وتتوقع شركة BB البريطانية الشريك الرئيسي بمجموعة الشركات التي تدير خط الأنابيب، أن تبلغ طاقته مليون برميل يوميا بحلول عام 2008 يعتمد أغلبها على شحنات خام أذربيجان. ومن المتوقع أن يمثل 8% من حجم تجارة الخام العالمية.
 
وتعتبر كزاخستان منتجا كبيرا للنفط في قزوين. ومن المتوقع أن يرتفع إنتاجها إلى ثلاثة أمثاله تقريبا ليصل إلى 3.5 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2015، مما يجعلها طرفا مهما بين كبار منتجي النفط في العالم.

لكن التحدي الرئيسي الذي يواجهها هو تأمين طرق يعتمد عليها لنقله إلى الأسواق الرئيسية. وكان ماضي كزاخستان السوفياتي وعدم إطلالها على أي منافذ مائية، جعلها تعتمد على روسيا في طرق التصدير مما دفع الحكومة للبحث عن بدائل.
 
وتصدر كزاخستان أغلب نفطها عن طريق ناقلات عبر منفذ التصدير الروسي نوفوروسيسك على البحر الأسود، وتعتزم حاليا شحن نفطها إلى باكو في أذربيجان بناقلات عبر بحر قزوين من حقل كشاغان الذي طورته مجموعة شركات دولية بقيادة إيني الإيطالية.
 
وقال مصدر بقطاع النفط في كزاخستان إن شحناته ستظل محدودة حتى يبدأ الحقل الإنتاج.

المصدر : وكالات