إقبال خليجي على الاستثمار في سوريا رغم الضغوط الخارجية (الفرنسية-أرشيف)
توقع وزير الاقتصاد والتجارة السوري عامر حسني لطفي أن ينمو اقتصاد بلاده بمعدل لا يقل عن 5% ليسجل أعلى مستوياته في عقد من الزمان مهونا من الغموض السياسي نتيجة دور دمشق في لبنان.

وقال لطفي إنه من يتوقع دفع الاستثمار الأجنبي معدل النمو إلى ما فوق 4.5% التي قالت الحكومة إنها تحققت في العام الماضي حيث انعكس اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري على الاقتصاد السوري عبر الحدود.

وأوضح أنه تم الإعلان عن الكثير من المشروعات في العام الماضي وبدأت الآن عملية الإنفاق على هذه المشروعات معبرا عن تفاؤله بتحقيق نمو بنحو 5 إلى 5.5%.

وأشار إلى أن الوضع السياسي من المفترض أن يفرض على سوريا ضغطا اقتصاديا، ولكن يحدث العكس تماما فكلما ازدادت الضغوط السياسية يزداد السوريون والعرب تصميما على الاستثمار في البلاد.

ورغم عدم اقتناع رجال الأعمال والاقتصاديين المستقلين بأن معدلات النمو ليست بمستوى الارتفاع الذي تظهره الأرقام الرسمية فإنهم يقرون بخروج الاقتصاد بأقل خسائر من أزمة اغتيال الحريري.

ووضع مستثمرون خليجيون خططا لمشروعات بارزة في سوريا -منهم شركة إعمار العقارية الإماراتية- حجر الأساس لمشروع عقاري سكني تجاري باستثمارات تبلغ 500 مليون دولار قرب دمشق.

المصدر : رويترز