السعودية تمول مشاريع خدمية باليمن
آخر تحديث: 2006/6/1 الساعة 14:10 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/6/1 الساعة 14:10 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/5 هـ

السعودية تمول مشاريع خدمية باليمن

عبده عايشصنعاء

تبدأ في مدينة المكلا اليوم الدورة 17 لمجلس التنسيق اليمني السعودي المشترك، الذي أسس في 4 أغسطس/آب 1975 بمدينة جدة.

 

ويمثل الجانب اليمني رئيس الوزراء عبد القادر باجمال والجانب السعودي ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز.

 

ومن المقرر أن يوقع الجانبان على ثمان اتفاقيات وبروتوكولات للتعاون المشترك تشمل مجالات الصحة والتعليم والطرق والكهرباء والشؤون الاجتماعية والجمارك.

 

وأوضحت مصادر حكومية أن ثمة أربع اتفاقيات قروض لتمويل مشاريع خدمية باليمن، وتشمل تمويل طريق (حيدان ،الجمعة، المنزالة) بتكلفة 90 مليون ريال, وتمويل مشروع طريق (مجز، غمر، رازح) بمبلغ 26 مليون ريال.

 

بالإضافة إلى قرض آخر لتمويل طرق رئيسية في مناطق مختلفة بتكلفة 118 مليون ريال, وتخصيص مبلغ 100 مليون دولار أميركي لتمويل عدد من مشاريع الكهرباء.

 

وقال وكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي اليمني هشام شرف في بيان صحفي إن بلاده تتطلع إلى أن تسهم نتائج اجتماع المكلا في الدفع بأطر العلاقات المشتركة قدما إلى الأمام وبخاصة في المجالات الاستثمارية وتوفير مصادر التمويل اللازمة للمشاريع الإنمائية في اليمن.

 

مجلس التعاون

وتوقع شرف أن يكون هناك تفاهم كبير لحاجة اليمن للتمويلات القادمة خلال خمس السنوات القادمة، وأن يقف الجانب السعودي مع اليمن موقفا قويا بالنسبة لطلب الدعم فيما يخص انضمام اليمن لمجلس التعاون الخليجي. وفي مسألة تأهيل اقتصاد اليمن ليصل إلى مستوى اقتصاديات دول الخليج، معتبرا أن السعودية تمثل مركز ثقل في منظومة مجلس التعاون الخليجي ودورها في دعم اليمن حيوي ورئيسي.

 

وأشار المسؤول اليمني إلى أن العلاقات بين صنعاء والرياض شهدت في السنوات الأخيرة ازدهارا كبيرا انعكس على المستوى الاقتصادي في زيادة التبادل التجاري بين البلدين، حيث أن قيمة التجارة البينية بلغت 106.4 مليارات ريال، فيما وصل حجم الاستثمارات السعودية في اليمن لحوالي 229.4 مليار ريال.

"
العلاقات بين صنعاء والرياض شهدت في السنوات الأخيرة ازدهارا كبيرا انعكس على المستوى الاقتصادي في زيادة التبادل التجاري بين البلدين
"
 

وقال إن بلاده والسعودية بدأتا في التحرك الفعلي نحو الشراكة الاقتصادية من خلال القطاع الخاص ورجال الأعمال، وعبر عن أمله أن يقدم الجانب السعودي كل التسهيلات للصناعات والصادرات اليمنية وأنواع النشاط الاقتصادي، كما فتح اليمن أسواقه للمنتجات السعودية وقدم كل التسهيلات للمستثمرين السعوديين.

 

على صعيد متصل قال رئيس الوزراء اليمني إن حكومته ترحب برجال الأعمال السعوديين والخليجيين، وإنها على استعداد لخلق أي فرص استثمارية مشتركة، ودراسة جميع المسائل المرتبطة بتعديل أو تغيير القوانين بما يلبي متطلبات التكامل بين اليمن ودول الخليج.

 

وكشف باجمال أثناء لقائه مجموعة من رجال الأعمال اليمنيين والسعوديين في المكلا أمس الأربعاء أن لدى حكومته دراسات جاهزة لتسع جزر مقترحة أمام المستثمرين إلى جانب قطاع سمكي متنوع يمتد من البحر الأحمر إلى خليج عدن والبحر العربي والمحيط الهندي.

ــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة