سيد حمدي-باريس
توقعت المفوضية الأوروبية ألا تشهد أسعار النفط طفرة جديدة خلال العام المالي 2006-2007 رغم الأزمة بين الغرب وإيران بسبب ملفها النووي في حين أبدت تفاؤلها باستعادة معدلات النمو المرتفعة مجددا.
 
وقالت المفوضية في تقرير التوقعات الاقتصادية للعام القادم إن أسعار النفط التي سجلت ارتفاعا ضخما نسبته 40% منذ بداية العام 2005، مرشحة لزيادة لا تتجاوز نسبتها 3% على مدى العام القادم.
 
وبدت المفوضية في التقرير الذي حصلت الجزيرة نت على ملخص له، متفائلة خاصة فيما يتعلق بسوق العمل الذي اعتبرته المستفيد الأول من استعادة النمو خاصة في نطاق الدول المتعاملة باليورو داخل الاتحاد الأوروبي.
 
"
كشف التقرير عن توفير أربعة ملايين فرصة عمل جديدة داخل نطاق الاتحاد الأوروبي خلال العام القادم
"
4 ملايين فرصة
وأظهر التقرير أن معدلات البطالة مرشحة لتراجع طفيف من نسبة 8.6% نهاية العام الماضي إلى 8.2% نهاية العام الحالي بفارق 0.4%، لكنها ستعاود الصعود بشكل طفيف في 2007 لتصل إلى 8.4%.
 
وكشف التقرير عن توفير أربعة ملايين فرصة عمل جديدة داخل نطاق الاتحاد الأوروبي خلال العام القادم، خاصة بعد أن التحقت الدول العشر الجدد بعضوية الاتحاد.
 
إلا أن التقرير ذكّر بأن العقبات مازالت تواجه انخراط الأيدي العاملة القادمة من الأعضاء الجدد باتجاه أسواق الأعضاء الـ15 القدامى. وتمثل الزيادة الجديدة في حجم العمالة الأوروبية نسبة مقدارها2.3% -وفقاً للتقرير- الذي أوضح أن متوسط عجز الموازنة لدى الدول الأعضاء يبقى تحت السيطرة.
 
آفاق النمو
ونوه التقرير إلى أنه رغم ارتفاع أسعار المحروقات فإن النمو في أعلى معدلاته في طريقه أخيراً باتجاه دول الاتحاد بعد أن استقر لفترات عدة في مناطق مثل الصين والولايات المتحدة وما يعرف بالدول الناهضة.
 
وتوقع التقرير أن يبلغ معدل النمو الأوروبي نسبة 2.2% العام 2007.
 
وأشار التقرير إلى تقدم ألمانيا وهولندا بقية دول نطاق اليورو باعتبار أنهما يتمتعان "بالقدرة الأكثر تنافسية"، واعتبر أن هذه القدرة من شأنها أن توفر "أفضل آفاق للنمو".
 
وفيما تتقدم ألمانيا نحو المزيد من السيطرة على عجز الموازنة القادمة تعاني فرنسا من أداء أقل إيجابية مع توقعات ببلوغه نسبة 3.1% من إجمالي الناتج المحلي الخام بحسب التقرير الأوروبي.
_______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة