حث البنك الإسلامي للتنمية الدول الأعضاء على إصدار صكوك إسلامية لإتاحة أكبر قدر من السيولة في الأسواق.

 

وتوقع مصرفيون بالبنك أن ينمو سوق الصكوك الإسلامية السيادية، وهي السندات التي تصدرها الدول الإسلامية بنسبة 50% هذا العام ليصل حجمها إلى 6 مليارات دولار.

 

ويقدم البنك الإسلامي للتنمية قروضا ومساعدات مالية للدول الإسلامية, كما يسعى إلى تطوير القطاع المالي الإسلامي الذي تشير التقديرات إلى أن معدل نموه يزيد على 15% سنويا.

                      

من ناحية أخرى قال رئيس البنك أحمد محمد علي إنهم يسعون لتوسيع التجارة البينية بين الأعضاء من 13.5% إلى 20% خلال السنوات العشر القادمة, وأكد أن هناك العديد من العقبات تقف دون توسيع التجارة والاستثمارات البينية ومنها البيئات التشريعية الضامنة للاستثمار.

 

يُذكر أن البنك الإسلامي للتنمية, ومقره جدة بالسعودية, يعتبر مؤسسة تمويل دولية إسلامية منبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي بهدف تمويل حركة المشاريع التنموية وتشجيع التجارة الإسلامية بالدول الـ56 الأعضاء بالمنظمة.

 

وقد بلغ إجمالي التمويلات التي قدمها البنك أكثر من 25 مليار دولار خصصت لتمويل أكثر من ثلاثة آلاف مشروع تنموي.

المصدر : الجزيرة + وكالات