بوليفيا تؤمم المحروقات وتمهل الشركات لتسوية أوضاعها
آخر تحديث: 2006/5/2 الساعة 17:22 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/2 الساعة 17:22 (مكة المكرمة) الموافق 1427/4/4 هـ

بوليفيا تؤمم المحروقات وتمهل الشركات لتسوية أوضاعها

موراليس يعلن تأميم قطاع المحروقات (الفرنسية)
أعلن الرئيس البوليفي إيفو موراليس أمس الاثنين تأميم قطاع  المحروقات في البلاد حيث سيطر الجيش على حقول النفط والغاز.
 
وقال إنه بدأ تأميم المحروقات وسيأتي دور المناجم والغابات وكل الثروات الطبيعية.
 
وتملك بوليفيا الفقيرة ثاني أكبر احتياطيات من الغاز الطبيعي في أميركا اللاتينية بعد فنزويلا وكانت مسألة كيفية إدارة الدولة هذه الثروات محور أحداث تمرد شعبية منذ عام 2003.
 
وأصبح موراليس رئيسا لبوليفيا في يناير/كانون الثاني بوعود ببسط مزيد من سيطرة الدولة على الثروات الطبيعية للبلاد، الأمر الذي يعكس عداء متزايدا للأسواق الحرة والاستثمار الأجنبي في أميركا اللاتينية.
 
وقال نائب الرئيس البوليفي ألفارو غارسيا إن مسؤولين من شركة الطاقة الحكومية (واي.بي.أف.بي) والجيش بدؤوا السيطرة على عشرات من منشآت الطاقة بعد أن وقع موراليس المرسوم.
 
وحذر موراليس من أن الشركات التي لا توقع عند انتهاء المهلة الممنوحة, وهي ستة أشهر, عقودها الجديدة لا يمكنها مواصلة العمل في البلاد، مشددا على أنه يعوّل على هذا "التأميم الحقيقي" لإصلاح الاقتصاد البوليفي. وتعلق القرار بـ26 شركة أجنبية.
 
وقال موراليس إن الشركات الأجنبية مجبرة على تسليم ملكية كل إنتاج المحروقات إلى الشركة الوطنية العامة للمحروقات. كما يفرض المرسوم الجديد على الشركات الأجنبية تقاسما جديدا لعائدات النفط يخصص 82% للدولة.

ويقدر احتياطي الغاز البوليفي هذا بنحو 1.55 مليار متر مكعب. لكن بوليفيا التي تنتج 40 ألف برميل من النفط يوميا، هي أفقر بلد في أميركا الجنوبية ويعيش 70% من سكانها في حالة بؤس. ويشكل استثمار  المحروقات 15% من إجمالي ناتجها المحلي.
المصدر : وكالات