قالت شركة بريتش غاز البريطانية إنها لا تنوي بيع الغاز الطبيعي إلى إسرائيل، وإنها ستستخدم الغاز المستخرج من آبارها قبالة ساحل قطاع غزة لسوق الغاز الطبيعي المسال الأكثر ربحية.
 
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد سعت مؤخرا إلى إغراء الشركة البريطانية لكي تصبح المورد الثالث للغاز الطبيعي بإسرائيل، بالإضافة إلى مصر ومجموعة أميركية إسرائيلية تطور حقولا للغاز قبالة ساحل إسرائيل على البحر المتوسط.
 
وقالت حكومة تل أبيب إنها تريد شراء 1.5 مليار متر مكعب من الغاز سنويا من بريتش غاز، بينما تسعى إسرائيل إلى زيادة استهلاكها من الغاز الطبيعي.
 
لكن متحدثة باسم بريتش غاز قالت إن سوق الطاقة بإسرائيل لم يتم تحريره إلى الحد الذي ترضى عنه الشركة، مما يجعل من المجدي اقتصاديا بشكل أكبر شحن الغاز من آبارها في غزة إلى مصر حيث يجري تحويله لغاز طبيعي مسال يباع للولايات المتحدة وأوروبا واليابان.
 
وعثرت الشركة البريطانية في موقعها البحري بغزة -وهو تحت السيطرة الفلسطينية- على تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي.
 
وقالت المتحدثة باسم بريتش غاز إن تلك الكمية هي حوالي ثلث ما يلزم لتطوير وحدة إنتاجية ثالثة للشركة في مصر، وإن الباقي سيأتي من مصادر مصرية.
 
وأشارت إلى أن الحكومة الفلسطينية لديها خيار لشراء حصة قدرها 10% في المشروع.

المصدر : رويترز