آسيا والولايات المتحدة ما زالتا تمثلان محرك النمو العالمي (الفرنسية)
توقع وزراء مالية من آسيا وأوروبا أن يشهد العام الحالي نموا اقتصاديا قويا على مستوى العالم رغم استمرار ارتفاع أسعار النفط.
 
وفي مؤتمر صحفي قال كارل هاينز جراسر وزير مالية النمسا الذي تستضيف بلاده الاجتماع إن الوزراء يتوقعون نموا بنسبة 4.5% في الاقتصاد  العالمي هذا العام.

هذا بالمقارنة مع نمو بنسبة 4.3% في عام 2005 الذي كان أفضل عام منذ عقود لأسباب ترجع في معظمها إلى النمو السريع في اقتصاد دول مثل الصين والهند، حيث كان النمو أسرع بثلاث أو أربع مرات من النمو في الدول الصناعية.
 
وقال جراسر في بيان أذاعه بصفته رئيس الاجتماع إن النمو العالمي مازال قويا حتى الآن هذا العام، لكن المخاطر مازالت قائمة وتتمثل في تقلب أسعار النفط واختلالات أخرى وسياسة الحماية الاقتصادية واحتمال تحول مرض إنفلونزا الطيور إلى وباء عالمي.
 
وأكد البيان أن آسيا والولايات المتحدة ما زالتا تمثلان محرك النمو العالمي.
 
وقال هاروهيكو كورودا رئيس البنك الآسيوي للتنمية الذي حضر محادثات فيينا إن النمو في منطقة آسيا باستبعاد اليابان سيبلغ 7.6% هذا العام.
 
وأثناء محادثات شارك فيها وزراء 25 دولة أوروبية و13 دولة آسيوية حث الأوروبيون الصين على السماح بارتفاع سعر صرف عملتها الوطنية من أجل منافسة أكثر نزاهة في التجارة العالمية لكنهم حرصوا على ألا يبدون على أنهم يمارسون ضغوطا عليها.
 
وقال وي بنهوا نائب رئيس إدارة الصرف الأجنبي بالصين إن موقف حكومة بلاده إزاء الإصلاحات المتعلقة باليوان هو اتباع إصلاحات تدريجية تبدؤها هي.
 
كما أشار الوزير النمساوي إلى أن الأوروبيين يريدون العمل على "إصلاح أوسع نطاقا" في صندوق النقد الدولي الأمر الذي سيعزز المنظمة.
 
وأضاف جراسر أن الخطوات الأولي لإصلاح من هذا القبيل يمكن الاتفاق عليها في سنغافورة مع خطوات أخرى من أجل التغيير تتخذ في وقت لاحق.
 
وتطالب اقتصاديات آسيوية نامية منها الصين بتمثيل أكبر في نظام الحصص الحالي بنظام التصويت بصندوق النقد الدولي.
 
من جانب آخر جدد الوزراء الدعوات


لإحداث تقدم في اتجاه تحرير التجارة في إطار ما يسمى بجولة محادثات الدوحة.


المصدر : وكالات