الأوضاع الاقتصادية لـ75% من الفلسطينيين قد تتفاقم (الفرنسية)
حذر تقرير أعدته وكالات إنسانية تابعة للأمم المتحدة من كارثة إنسانية وشيكة في قطاع غزة بسبب الحصار الذي تفرضه عليه إسرائيل.
 
ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن مدير مكتب تنسيق العمليات الإنسانية للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية ديفد شيرر الذي أجرى محادثات مع مسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية قوله إنه إذا لم يطرأ تغيير جذري على الوضع فإن كارثة ستقع في غزة مثلما حدث في كوسوفو.
 
وأكدت "هآرتس" أن التقرير سيرفع خلال الأيام القادمة إلى جهات تقدم مساعدات إنسانية للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وإلى إسرائيل أيضا.
 
وتقدر المنظمات الإنسانية الأممية أن تجميد إسرائيل للمستحقات المالية الفلسطينية يسهم في  تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، لأن 37% من القوة العاملة في القطاع هم من موظفي السلطة الفلسطينية ويبلغ عددهم قرابة 73 ألف موظف.

وتفيد تقديرات البنك الدولي بأنه في حال لم يشهد الوضع تغييرا كبيرا فإن الأوضاع الاقتصادية لـ75% من الفلسطينيين ستتفاقم ليصبحوا دون خط الفقر.
 
من جانب آخر حذرت مديرة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) كارين أبوزيد في حديث للصحيفة من نفاد المواد الغذائية الأساسية في غزة مؤكدة أن عدد الجياع ارتفع بشكل ملموس بعد وقف تحويل أموال المساعدات إلى الفلسطينيين.
 
وكانت إسرائيل رفعت إغلاق معبر كارني بين إسرائيل والقطاع الذي تمر عبره  الشاحنات المحملة بالبضائع في 21 مارس/ آذار لنحو أسبوع، لكنها أعادت إغلاقه قبل الانتخابات الإسرائيلية التي جرت في 28 من نفس الشهر.
 
وحذرت أونروا في التقرير الجديد إسرائيل من أن النقص الحاد في المواد الغذائية  بقطاع غزة عائد خاصة إلى إغلاق معبر كارني (المنطار).
 
وأعلن جون غينغ مدير الأونروا في غزة أن معبر كارني يعمل بنسبة 10% من قدراته فقط وذلك لن يغطي احتياجات السكان.

المصدر : الفرنسية