ارتفع سعر صرف العملة الأوروبية الموحدة (اليورو) اليوم إلى أعلى مستوى منذ سبعة أشهر مقابل الدولار الأميركي ليتجاوز 1.24 دولار، بينما تراجعت العملة الأميركية أمام نظيرتها اليابانية لتصل 115 ينا للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر.

وجاء هذا الارتفاع مواكبا للضغوط التي تعرض لها الدولار في أعقاب اجتماع مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في مطلع الأسبوع الحالي.
 
وكانت مجموعة السبع صعدت مطالبها في بيانها الختامي بأن تتحرك الصين لتطبيق نظام مرن للصرف الأجنبي للمساعدة في تسوية الاختلالات العالمية.

كما تلقى اليورو دعما من تصريحات لبنك قطر المركزي بأنه عمد إلى شراء العملة الأوروبية الموحدة في سوق الصرف الأجنبي، وسيستمر في زيادة احتياطياته من اليورو حتى تصل نسبته إلى 40% من الاحتياطيات.

وأوضح المركزي القطري أنه يشتري  اليورو للاستثمار وليس للمضاربة. وكانت بنوك مركزية خليجية عدة صرحت مؤخرا ببحث مسألة التحول لليورو كعملة احتياطي، إلا أن المركزي القطري أول من يعلن القيام بذلك. ويقدر احتياطي مصرف قطر المركزي من العملات الأجنبية بأربعة مليارات ونصف مليار دولار وهي بالدولار الأميركي.

كما قالت السويد الأسبوع الماضي إنها ستخفض حصة الدولار في احتياطياتها من النقد الأجنبي.

وعلق خبير العملات لدى "بيانبي باريبا" المحلل إيان ستانارد على ذلك بقوله إن هناك بداية اتجاه نزولي للدولار، وإن ما يقال عن الاحتياطيات سيدعم اليورو من كل الزوايا.

المصدر : وكالات